الرئيسية / قصائد / الحَسناءُ والشعر الأبيض – خيري خالد
خيري خالد
خيري خالد

الحَسناءُ والشعر الأبيض – خيري خالد

 

قد شاءَ رَبّي والتقى الغُرَباءُ
مَنْ أنْتِ ؟؟ قالتْ.. صُدْفَةٌ ولقاءُ
**
وجْهٌ مِنَ الحِبْرِ القَديمِ وقِصَّةٌ
لمْ تَكْتَمِلْ.. وسعادَةٌ وشَقاءُ

**
وغِوايَةُ التُّفاحِ مُنْذُ تقاسَمَتْ
مَعَكُمْ مَلامِحَ تيهِها حوّاءُ
**
مِنْ أينَ..؟؟ قُلْتُ مِنَ المَداراتِ التي
ما زالَ يَحبو دونَها الشُّعَراءُ
**
ومِنَ القَصيدَةِ للقَصيدَةِ أنْتَمي
كالماءِ مَرْجِعُهُ السَّحابُ.. الماءُ
**
مَنْ أنتَ..؟؟ واشْتَعَلَ الكَلامُ حرائِقاً
ذابتْ على جَمْرِ اللِّقا الأسماءُ
**
حيناً أكونُ أنا.. بِهَيئَةِ عاشقٍ
مُتَأَهِّبٍ.. إنْ أقْبَلَتْ حَسناءُ
**
وأكونُ حيناً ناسِكاً مُتَصَوِّفاً
قدْ دَثَّرَتْهُ مَدامِعٌ ورَجاءُ
**
ومُوَزَّعٌ بيني وبينَ قَصائِدي
تأبى التَّجَمُّعَ في الأنا.. الأجزاءُ
**
وكأنَّني مَحْضُ انْعِكاسٍ.. والمَدى
مِرْآتُهُ.. والنّاسُ والأشياءُ
**
تُصغي.. وعيني تَقْرَأُ الوجْهَ الذي
قدْ وَرَّدَتْهُ صبابَةٌ وحَياءُ
**
وترى الدَّقائِقَ حائِراتٍ بَيْنَنا
وكأنَّ كُلَّ لقائِنا إصغاءُ
**
قالتْ.. وهذا الشَّيْبُ..؟؟ قُلْتُ: تَرَفَّقي
هاماتُ مَنْ ذاقوا الهوى.. بيْضاءُ
**
كهلٌ .. وضوضاءُ الحَريرِ تَشُدُّهُ
شيئاً فَــ شيئاً.. ويحَها الضَّوضاءُ
**
لستُ الذي قد كُنْتُ أعرِفُني ولا
هيَ أنْكَرَتْ أنّا بِذا شُرَكاءُ
**
وتَكَوْثَرَ الحَرْفُ الأنيقُ بِثَغْرِها
تَنْداحُ مِنْهُ بِمَسْمَعي أصداءُ
**
لولا انْتِباهُ العابِرينَ لِضِحْكَةٍ
مِنها.. ولولا العيْنُ والرُّقَباءُ
**
لَضَمَمْتُها حتّى تَصيحَ.. قَتَلْتَني
ما هكذا يَتعارَفُ الغُرَباءُ
**
يا لائِمي فيها كَفاكَ ولا تَقُلْ
بِجَهالَةٍ.. عَيْنُ الهوى عَمياءُ
**
كُلُّ النِّساءِ نَماذِجٌ مَكرورَةٌ
فيما أرى.. أمّا هيَ اسْتِثناءُ
.
.
____________________ خيـــري،،،

شاهد أيضاً

أحمد عبد الرحمن جنيدو

القُدْسُ تَحْتَ القِيْدِ – أحمد عبدالرحمن جنيدو

قصيدة من ديواني الجديد(إنّها حقّاً) القُـدْسُ تَـحْـتَ القِـيْـدِ نَامَتْ تَـرْسِـفُ. دَمُـهَـا النَّـقِـيُّ مِنَ النَّخاسـَةِ يُـرْشَـفُ. …

قِصَّةٌ قَصِيرةٌ مجنونةُ حَيِّنَا – هند العميد

مجنونةُ حَيِّنَا كانتْ أكثرَ العاقلين حكمةً ورشدًا ، هكذا كانتْ تراها أحرفُ القصيدةِ ، وصورةُ …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: