الرئيسية / قصائد / يا نائح الطلح – شفيق العطاونة
شفيق العطاونة

يا نائح الطلح – شفيق العطاونة

 

يا نائحَ الطّلح قد سِيْمَتْ روابينا
ضاع السّرور، وهَمٌّ بات يُدمينا

صرنا نكابدُ ذلَّ الفقدِ تحرقُنا
لظى الفراقِ، ونارُ الوجْد تكوينا

يا أمّةً كانتِ الأمجادُ غايتَها
والدّوحُ في هَزَجٍ يشدو أغانينا

كُنّا الأوائلَ والهاماتُ شامخةٌ
عند النّوائب أُسْدُ الغاب تحمينا

واليوم نحن شَتَاتٌ لا يُجَمِّعُنا
سيفٌ ولا عَلَمٌ يرقى أعالينا

بتْنا نعاقرُ كأس َ الذّلِّ مُتْرَعَةً
وفي دروب الرّدى تاهتْ أمانينا

دمُ العروبة ما زلنا نُردِّدُهُ ولِسْنُ مَنْ ثُكِلُوا بُحَّتْ تُنادينا

مَنْ ذا يُؤَسِّي جِراحاتٍ تؤرِّقُنا
مَنْ ذا يُعيدُ فَخارا كان يُحذينا؟!

هذي بلادي بلادُ الباسقاتِ ، ذَوَتْ
هلّا تعودُ لنا ضِحْكات نادينا

يا أيّها العُرْبُ أعْلُوا مجدَ أمّتِكم
فالنّصر آت ٍ وإن طال القذى حينا

متى ستشرقُ شمسٌ في مرابعنا؟
متى سيزهرُ روضُ الحقّ نِسرينا؟

شاهد أيضاً

أحمد عبد الرحمن جنيدو

القُدْسُ تَحْتَ القِيْدِ – أحمد عبدالرحمن جنيدو

قصيدة من ديواني الجديد(إنّها حقّاً) القُـدْسُ تَـحْـتَ القِـيْـدِ نَامَتْ تَـرْسِـفُ. دَمُـهَـا النَّـقِـيُّ مِنَ النَّخاسـَةِ يُـرْشَـفُ. …

قِصَّةٌ قَصِيرةٌ مجنونةُ حَيِّنَا – هند العميد

مجنونةُ حَيِّنَا كانتْ أكثرَ العاقلين حكمةً ورشدًا ، هكذا كانتْ تراها أحرفُ القصيدةِ ، وصورةُ …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: