الرئيسية / قصائد / فلا جفَّتْ سواقينا – فاطمة حميد العويمري
فاطمة حميد العويمري
فاطمة حميد العويمري

فلا جفَّتْ سواقينا – فاطمة حميد العويمري

الزَّاجِرُونَ…، وَ أََغرَاهُمْ تَنَائِينَا
وَ الوَاهِمُونَ بِأَنَّ اللَّوْمَ يُثنِينَا
*
وَ الكَائِدُونَ…، وَ مِنْ نَزفِ الحَشَا ثَمِلُوا
مَا اسطَاعَ كَيدُهُمُ إِحبَاطَ مَا شِينَا

*
وَ الرَّاقِصُونَ عَلَى أَوجَاعِنَا جَهِلُوا
أَنَّ التَّجَلُّدَ أَضحَى مِنْ مَعَانِينَا
*
نَهفُو..، وَ نَشجُو..، فَلَا نَأيٌ يُزَحزِحُنَا
عَنِ المَرَامِ ، وَ مَا كَلَّتْ مَسَاعِينَا
*
نُخَبِّئُ الحُزنَ فِي الأَضلَااااعِ..، نُخرِسُهُ..،
فَتَنطِقُ الآاااهُ -رَغماً- مِنْ مآقِينَا
*
وَ كَمْ بَنَينَا عَلَى أَيكِ الهَوَى أَمَلاً
وَ كَمْ عَلَى جِذعِهِ نَامَتْ أَسَامِينَا
*
وَ كَمْ دَنَونَا..، وَ كَمْ طَابَ الدُّنُوُّ..، وَ كَمْ..،
عَلَى ضِفَافِ الهَنَا انسَابتْ أَغَانِينَا
*
نُفضِي إِلَى البَّحرِ أَسرَاراً..، فَيَكتُمُهَا..،
وَ نُسمِعُ الطَّيرَ بَعضاً مِنْ قَوَافِينَا
*
وَ كَمْ نَسَجنَا بِنُورِ الفَجرِ أُمنِيَةً..،
عَزَّ الوِصَالُ..، وَ مَا عَزَّتْ أَمَانِينَا
*
نُأَمِّلُ القَلبَ بِاللُقيَا..، نُوَاعِدُهُ..،
لِنَرشُفَ الوَعدَ وَصلاً مِنْ خَوَابِينَا
*
يَأبَى العَوَاذِلُ…..، تَعصِيهُمْ عَزَائِمُنَا..،
وَ العَزمُ مَهمَا أَبَوا -حَتماً- يُلَبِّينَا
*
وَ لَنْ تَنَالَ فُلُولُ الكَيدِ مَطمَحَهَا
وَ لَنْ تُزِيلَ يَقِيناً رَاسِخاً فِينَا
*
الحُبُّ يَرفُلُ فِي أَضلَاعِنَا جَذِلاً
يَدرِي بَأَنْ :- مَا اعتَقَدنَا غَيرَهُ دِينَا …

شاهد أيضاً

أحمد عبد الرحمن جنيدو

القُدْسُ تَحْتَ القِيْدِ – أحمد عبدالرحمن جنيدو

قصيدة من ديواني الجديد(إنّها حقّاً) القُـدْسُ تَـحْـتَ القِـيْـدِ نَامَتْ تَـرْسِـفُ. دَمُـهَـا النَّـقِـيُّ مِنَ النَّخاسـَةِ يُـرْشَـفُ. …

قِصَّةٌ قَصِيرةٌ مجنونةُ حَيِّنَا – هند العميد

مجنونةُ حَيِّنَا كانتْ أكثرَ العاقلين حكمةً ورشدًا ، هكذا كانتْ تراها أحرفُ القصيدةِ ، وصورةُ …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: