الرئيسية / قصائد / أشْوَاقٌ،، وأطْوَاق – خالد شاهين قاسمي

أشْوَاقٌ،، وأطْوَاق – خالد شاهين قاسمي

 

شاءَتْ تُكبِّلُني منْ فَرطِ أشواقِي
فالأسرُ مَرْحَمتي والحبُّ أطواقِي
إنّي وهبتُكَ قلْبًا مِنْ وَرَا جُدُرٍ
فارْحَمْ بخفْقاتِهِ لحْظاتِ إخْفاقِي

ها أنتَ تستَلُّ طيفًا والسَّنا هربتْ
من وأدِ زفْرتِها، تستعذبُ الباقي
فمُذْ عَزَفْتُ صَدَى الآهاتِ في شَجني
طارتْ أماني اللّقَا؟ أمْ كَانَ تَشْهَاقِي..؟
كَمْ حُرْقَةٍ رُسِمَتْ تاهَتْ بلا أمَلٍ
حَيْرَى.. بشُطْآنِها ألوانُ إحْرَاقِي !
كمْ أَزْهَقَتْ يا زمانَ الوجْدِ ملحمتي
صمتا بإعصاريَ الملْقىَ بأوراقي ؟
ها ضُمّني.. واقطفِ الأوجاعَ من رِمَمٍ
تحنُو تسابيحُ طَوْقٍ والهوَى الشَّاقي
قد لملَمَ الفجْرُ صبْرًا في رؤَى حُلُمِي
وانْدَاحَ يَعْتصِرُ النَّجْوى بِإشْفاقي
إذْ كنتَ تأسِرُ زَيْفًا بالمنَى ارْتحَلَتْ
وارتَدَّ ظِلاًّ خَفَا منْ بعْدِ إشْراقي

 

شاهد أيضاً

ما أليلك – طه عبده سالم

يا غصة الليل المخمر بين أفلاكه المثقله!!! وأنا ومسبحتي الهموم تقنطرني ! نياشينها الأوله؟ فتبصق …

بن حليمة امحمد

  غفرانك ربّي – بن حليمة امحمد

  . إلهي  ظلمتُ  فأظلم عيْشي //  و ما لي سواك  يعـيد المَنارْ      حبستُ …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: