الرئيسية / قصائد / بنونِ النّهار – حسين جبارة
حسين جبارة
حسين جبارة

بنونِ النّهار – حسين جبارة

———–
وَعدْتُكِ حُبّاً بعمقِ البحارِ
أصيدُ لاجلكِ أغلى المحارِ
بحجمِ السماءِ وعدْتُ هياماً
يصوغُ الحياةَ بوهجِ الأُوارِ

فأنتِ الحبيبةُ صرحٌ تعالى
وأنتِ الطّوافُ وطُهرُ المزارِ
وعدتكِ حاءً قرينةَ باءٍ
أغنيكِ بوحاً بصوتِ الكناري
حلفتُ بفاءٍ ولامٍ وسينٍ
بطاءٍ وياءٍ بنونِ النّهارِ
لكِ القصرَ أبني رخاماً عتيقاً
وآتيكِ زهراً وإكليلَ غارِ
وأبعثُ غيثاً بساحِ جهادٍ
يُرَوّي الحقولَ بيومِ البذارِ
أبثّكِ شوقاً بدرعِ افتداءٍ
لأجلكِ أفدي لفكِّ ألإسارِ
وأُهْديكِ عِشْقاً وصبحاً رقيقاً
سنيناً أُقَضّي لتحريرِ داري
مدينةَ عشقي وإسراءَ ليلي
لقدسِكِ أعْرُجُ رغمَ الحصارِ
وأقصاكِ أكسو حريرَ شغافي
أُقيمُ الصلاةَ بكلِّ اعتبارِ

شاهد أيضاً

ما أليلك – طه عبده سالم

يا غصة الليل المخمر بين أفلاكه المثقله!!! وأنا ومسبحتي الهموم تقنطرني ! نياشينها الأوله؟ فتبصق …

بن حليمة امحمد

  غفرانك ربّي – بن حليمة امحمد

  . إلهي  ظلمتُ  فأظلم عيْشي //  و ما لي سواك  يعـيد المَنارْ      حبستُ …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: