الرئيسية / قصائد / البـَنـد الـسَّـابـــِــع – أبو جواد محمد الأهدل
أبو جواد محمد الأهدل
أبو جواد محمد الأهدل

البـَنـد الـسَّـابـــِــع – أبو جواد محمد الأهدل

 

وعيونُ الطفلِ الخاشِعْ
وبطونُ الشعبِ الجائِعْ

وصروفُ الدهرِ تمزِّقُنا
وشتاءُ الجوعِ الصاقِع

وحصارُ البحر يؤرِّقنا
وطيورُ الجوِّ الفاجِع

وحياةُ الشعبٍ لنا قَتَلت
سُلُـطـاتُ الأمـرِ الـواقِـِع

تجَّارُ الحربِ لنا اتَّفقوا
لـن يُبقُوا فرداً سـامِـع

أو شيخاً مسكيناً أفنى
سَنواتَ العمرِ الضائِع

في رغدِ العيشِ بهِ يشقَى
فـغَدا في الحُلمِ الـخـادِع

تُـجَّارُ الحـربِ تُـحـاربـُنـا
كذِئـابِ الغابِ الطَّـامِـع

تتقاسمُ موتاً يـَقبِضُـنَـا
تَـعـسـاً للشَّعبِ الـرَّاكِـع

كـعَبيدٍ ساقـوهُ سَـوقًـا
لا يـَمـلكُ شـأنـاً جـامِـع

باعُوهُ بخساً واقتَسَموا
بينَ المُشتَـري والـبـَائـِع

سُحقاً لِحكوماتٍ سَلَبَت
لِحقوقِ الشَّعبِ الخاضِـع

أَلشَّـعبُ يئنُّ بـحسـرتــهِ
يَشـكو أَلـَمـاً وفَـواجـِـــع

لـَم تُـبقِ الحربُ له رَمَـقـاً
كم ألـقـت فـيه مـواجِـــع

مـن طِـفـلٍ يفـقـِدهُ كَــبِـدٌ
فـجـَـرَى أبـَـواهُ مَــدَامِــع

أو طِـفـلـةِ أُمٍّ تـَـرعـَـاهـا
بِــحَــنَـانِ الأُمِّ الـيَـانـِـع

فِـإذا بِـالجـوعِ يُباعِدُها
يَـا وَيـحَ الطفلِ الفاجِـع

ياحربُ متى تضعي وزراً
فَـالـحًـامـلُ تَـرثي الـوَاضِـع

لنعيشَ العُمرَ كَمَن سَعِدوا
وَنـُفـارِقُ ضُـرًّا لـِمَـنـافِــــع

وَيـَـعـيش الشَّـعــبُ بِــعِــزٍّ
يَحمِي في وَطـنٍ وَيُدافِــع

وقَـدِيـمـاً أنــشَـدنَـا عَـلَــمــًا
فـَخــراً كَـالبـَـدرِ الــسَّـاطِـــع

لـَن ترَى الدنيا ، فـوقَ أرضِـي
وَصِـيًّا، أو مَـن لنَا قَد يُـمَـانِــع

قُـبـحَـاً للـحَــربِ وَقَـــادَتَــهَـــا
دَرَجـوا فـي البـَنـدِ الـسَّـابـــِــع

 

شاهد أيضاً

أحمد عبد الرحمن جنيدو

القُدْسُ تَحْتَ القِيْدِ – أحمد عبدالرحمن جنيدو

قصيدة من ديواني الجديد(إنّها حقّاً) القُـدْسُ تَـحْـتَ القِـيْـدِ نَامَتْ تَـرْسِـفُ. دَمُـهَـا النَّـقِـيُّ مِنَ النَّخاسـَةِ يُـرْشَـفُ. …

قِصَّةٌ قَصِيرةٌ مجنونةُ حَيِّنَا – هند العميد

مجنونةُ حَيِّنَا كانتْ أكثرَ العاقلين حكمةً ورشدًا ، هكذا كانتْ تراها أحرفُ القصيدةِ ، وصورةُ …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: