الرئيسية / قصائد / التحليل النقدي لقصة ” الأنا والأنا الأعلى وخمارٌ إسودٌ” للقاص ألمغربي محمد الجلايدي – علي البدر

التحليل النقدي لقصة ” الأنا والأنا الأعلى وخمارٌ إسودٌ” للقاص ألمغربي محمد الجلايدي – علي البدر

1) ألتحليل النقديي:
في توظيف غرضه انتقادي لما هو سائد من تطرف ديني ، يحاول القاص خلق حوار جدلي بين ذات الإنسان المتمثلة “بالأنا” وبين الذات الإجتماعية ” ألأنا الأعلى” والتي تساهم في تشكيل طبيعة الضمير الإنساني حيث مجمل العلاقات الإجتماعية السائدة التي يتربى عليها الفرد والتي تؤثر في سلوكه، وما على الفرد إلاّ الإنصياع لها وإلاّ فإنه سيكون شاذاً منبوذاً ومعرضاً للانتقاد. وإن حاول الفرد تحقيق جزء من رغبته المكبوته التي أبعِدَت إلى اللاشعور، فإن رادعاً سيحُول بينه وبين تحقيق ما يصبو إليه. إنه الضمير اللاشعوري unconscious conscience، فهو الذي يقوم بعملية التأنيب والتحذير. والقصة محاولة لأبراز الصراع مع التركيب الفوقي للمجتمع أي العادات والقيم والفكر الديني المتطرف ونمط العلاقات الإجتماعية، التي تساهم بتشكيل “الأنا الأعلى”. ولابد أن تحين ساعة تصريف الرغبات المكبوتة. ولم يُرد الكاتبُ تصريفها عن طريق الحلم أو الحيل اللاشعورية حسب المنطق الفرويدي، وإنما عن طريق التحدي حيث حانت ساعاتُه عندما (أزاحت “الأنا” خمارها ولبست ثوب سباحة برقعتين..”). ولم يقل بقطعتين. لأن الثوب بقطعتين قد يعطي معنى الستر وهي على ساحل البحر. وعليه فإن الرقعتين تعنيان لصقة علي الصدر تكشف مفاتنه وتعرّيه وتجعله أكثر إثارة، وأخرى على الورك وهذا بات واضحا بما يسمى بالبكيني. أعتقد إن هذا التحدي قد بالغ به الكاتب فمن غير المعقول لإمرأة أن تصبح شبه عارية، سترت نفسها سنين طويلة. وقد نعطي مبرراً عندما نزعم بأن لكل فعل ردة فعل قد تكون متمردة لحد التطرف. وهذا يعني أن معالجة التطرف بالتطرف، لكن الكاتب خلق ظروفاً موضوعية للمرأة لتشرع بتحديها وتمردها وانتصارها في الجدل مع “الأنا الأعلى” التي جاءت وحدها : ( هنا لا وجود لسندك ، من أتباع أبي « ضبيعة » وأتباع التابعين له) ، أضافة للفرصة السانحة “للأنا” والتي قد لا تحصل عليها مستقبلاً وهي وجودها في ساحل ( على رمال شاطئ “بالافاس” البلوري ! وواصلت غنجها الأنثوي على بحره المتوسطي ! ). وعندما يبلغ التزمُّتُ مدىً عميقاً فلابد أن يصاحبه محاباة ونفاق ودجل وغيرها خاصة إذا دُعِمَ التزمتُ بسلطةٍ حاكمة أو طبقة نخبوية متزمتة لحد القساوة، حيث ترى الأنا (القديس طاهراً…وترى المصلي غير خاشع…..).

ويستميت المتزمتون في المجتمع وهم جزء من مكونات “الأنا الأعلى”، بأخضاع الناس وأن فشلوا فلا بد من وسائل أخرى كيدية لمن يتمرد أو تظهر عليه بوادر التمرد، حيث استأجرت “الأنا الأعلى” (مصوراً مأجوراً ليلتقط صورة “للأنا” في وضع تلبس) لتُستغل فيما بعد ضدها حيث الإنزواء والنكوص لمن يحاول التمرد. ويبدو أن “الأنا الأعلى” قد هٌزِمت في النهاية (والعجوز الشمطاء تدير ظهرها هاربة : المسخ والمسوخ ….. سموك ب “الأنا الأعلى”)
إن هذه القصة إنعكاس لما يعانيه الناس من المتزمتين من أمثال (أتباع أبي « ضبيعة » وأتباع التابعين له )، وقد نجح القاص في عكس هذه الصورة وبدا مركزاً على ثيمتها ونسي أو لنقل فاته إبعاد السرد عن الحكاية والحفاظ على تكنيك القصة القصيرة، حيث بدت التفاصيل منحازةّ نحو السرد الحكائي، وبدا القاص راوياً مع حوار قصير.
ولو افترضنا أن “الأنا الأعلى” هي المجتمع المتزمت الذي يصهر التعبير عن الحرية الشخصية ويقمعها ويلغيها، وهذا شيء غير صحيح، فهل أن تَعَرّي المرأة شيء صحيح؟ وهل نقاوم خطأَ التزمت بآخر أفدح منه؟ وإن كان لبْسُ البكّيني شياُ صحيحاً، فإننا نعطي مبرراً للمتطرفين لمقاومته. وأجد أن القاص ذهب إلى أبعد من ذلك في حوار الأنا الأعلى” مع “با أحمد” وهو يحتسي الخمر: ( وأن الله سبحانه لما عفا ، ذهبت إلى الحمام ، اغتسلت ، تعطرت ، لبست جِلْبابا جديداً وبُلغَة جديدة ، وتوجهت إلى المسجد لأول مرة ، لأصلي أول مرة ، ولما أنهيت الصلاة خاشعاً متخشعاً ، خرجتُ أبحث عن بلغتي فلم أجدها ! سرقها منافق ! يتورع وهو لص ! وأين ؟ في بيت الله ومن دون خجل ولا حياء!) وهنا يتعرض النص لخلط في الأوراق حيث ربط اللصوصية بالمسجد ليبدو مرتعاً للمنافقين. بينما الشرفاء والملتزمون نجدهم في صالات الخمر: ( وأنا الذي لم يُسرَق في الحانة ولو مرة واحدة على طول عمري الخمري !). ونلاحظ أنه لم يُسرَقْ لسنين طويلة في الحانة اي أن الحانة أكثر أماناً بالرغم من تعوده على ارتيادها، بينما نراه قد سُرق عند أول محاولة صلاة وهذا يعني أن السرقة مقترنة بالمسجد. وهنا يترك صلاته ويرجع لشرب الخمر لأن حذاءه (بلغته، حسب لغة أخواننا أهل المغرب)، قد سُرِق. (وتوجهتُ إلى وسط المدينة . ومن دكان بيع الخمور ، اشتريت قنينة خمرة من النوع الرخيص ، إسمها “بولبوادر”). ويبدو أن هناك إصراراً لربط عادة السرقة بالمصلي ، حيث نرى صفة الإطلاق واضحة هنا : (وترى المصلي غير خاشع ، يركع ، وعينه على بلغة المصلي الذي بجانبه ! وعندما يتمكن منها ، وتسأله :
– كم كلفتك هذه البلغة ؟
يجيبك بوقاحة وبلا خجل :
– كلفتني ركعتين !
ثم ينفجر ضاحكاً ، بنشوة الفوز والظفر!).
وعند التدقيق المتأني وتحليل بعض مفاصل النص، نجد أن البطلَ لم يُصَلِّ أبداً في حياته ولم يدخل المسجد ولا مرة: (وتوجهت إلى المسجد لأول مرة ، لأصلّي أول مرة)، وهذا يعني أنه في الأصل لم يتعلم الصلاة فهو لم يمارسها أبداً منذ طفولته وحتى مرحلة الرجوله فلماذا ذهب إلى الجامع إذن؟ وعليه فأنا أقترح حذف عبارة (لأصلي أول مرة) للإبتعاد عن التناقض في النص والذي يضعفه أو ربما يزيد من ضعفه.
لقد لاحظت جهود القاص محمد الجلايدي واضحة في ضرورة أيقاف الأفكار المتطرفة التي تشوه الفكر والتي هي غريبة عنه في الأصل وتعطيه طاقة تساهم في دفعه على التمرد، تُخزن في اللاوعي وتسبب له ضغطاً يؤثر في سلوكه اللاحق حيث يصرفه الفرد بعدة أساليب، ويكون الخطر غير يسير عندما تكون ردة الفعل سلوكاً متطرفاً غير محسوب بدقة. وكان اسلوب القصة بسيطاً سلساً استُعمِل فيه مصطلحاَ فرويد Sigmund Freud الذي أثارت نظرياته في التحليل النفسي وفي تفسير سلوك الفرد جدلاً واسعاً بين مؤيد ومعارض ورغم ذلك فإن أسلوبه في التحليل النفسي مازال سارياً .

ألقاص محمد الجلايدي…تحياتي.
علي البدر/ قاص وناقد
—————————

2) ألقصة:
أزاحتِ ( الأنا ) خمارها ، ولبستْ ثوب سباحةٍ برقعتين ! اشتاقتْ لذلك بالتياع ! لأنها لم تغازل زرقة البحر منذ زمن الطفولة البريء ! وهي الآن ، شابة مفعمة بالحيوية والحماس ! وفوق هذا وذاك ، هي الآن أيضاً ، على شاطئ ( بالافاس ) البهي كبهاء مدينة ( مونبولييه ) التي تحضنه ! والتي أشرقت عليها شمس الأنوار منذ قرون !
وهي فرصة ، من أسخى الفرص ، لينعم جسد ( الأنا ) ، المنحوت كالتمثال ، بحمام شمسي ، كي يأخذ حقه الوجودي ، في لون برونزي ، فيزداد روعةً وألقاً ! لم تَر ( الأنا ) في ذلك حرجاً ! -« ولم الحرج ؟ » ! فهي ليست هناك ! حيث التلصص ، بالعيون كشهاب اللِّيزر ! وبعض هذه الشهب يتجرأ أحيانا حتى على ممارسة الإستمناء ، بظلم وبلا خجل ! ولاتقاء شر ( الأنا الأعلى ) هناك ، كان العيش بظاهر مناقض للباطن هناك ! وليست وحدها ! فالأمة مقلوبة من الظاهر والباطن ! ولا سبيل ، لرفع القهر على ( الأنا ) ، إلا بنفاقها المحنك ( للأنا الأعلى ) ! لذلك ترى القديس طاهراً ، وإذا تسللت إلى دواخله ، تجده يستبطن كل زنادقة الأرض ! وترى المصلي غير خاشع ، يركع ، وعينه على بلغة المصلي الذي بجانبه ! وعندما يتمكن منها ، وتسأله :
-« كم كلفتك هذه البلغة ؟»
يجيبك بوقاحة وبلا خجل :
-« كلفتني ركعتين !»
ثم ينفجر ضاحكاً ، بنشوة الفوز والظفر !
(…)
لكن ما لم تحترز منه ( الأنا ) ، أن ( الأنا الأعلى ) لا تَعْـبُـر الحدود بالفيزا ! هي كالأثير ! فحتى في أبعد فلك في الأرض ، قد تجدها بجانبك ! تقف ، بكل صفات العجوز الشمطاء ، لتفسد عليك نعيم لحظة ألـــذ ! ولكي تحاصر عناصر إفساد لحظتك ، الخارجة عن المألوف ، عليك أن تتسلح ، بكل أسلحة الدمار الشامل لتحاجج بالعقل ، كي يستمر نعيم اللحظة ، المحصور في الزمان والمكان ! ولكي ينعم الوجدان بالوهج ، ولو للحيظات قد ترتقي إلى مصاف اللحيظات العمرية جمالا وروعة !
(…)
خزرت ( الأنا الأعلى ) في ( الأنا ) وسألت باستنكار :
-« هل تخليت عن الخمار ؟ » !
تفاجأت ( الأنا ) ، ارتبكت ، ومن قلب الخضم الأزرق ، وخط التماس الذي يفصل الزرقتين ، استردت بعضا من توازنها ، ثم ردت بوثوقية :
-« لا ، لم أتخل عن الخمار ! »
-« وماذا تفعلين الآن ؟ » !
-« أستحم ، كما ترين ! »
-« ولماذا لا تستحمين هناك ؟ » !
-« لأنك أنت هناك »!
-« وها أنذا هنا كما أنا هناك ؟ » !
-« لا ، هنا لا وجود لسندك ، من أتباع أبي « ضبيعة » وأتباع التابعين له » !
(…)
ربحت ( الأنا) جولة الحجاج على رمال شاطئ ( بالافاس ) البلوري ! وواصلت غنجها الأنثوي على بحره المتوسطي ! أما ( الأنا الأعلى ) فقد اعتبرت خسرانها مؤقتا ! ولكي تحوله إلى « نصر » استأجرت كيديا مصورا مأجوراً ، ليلتقط صورة ( للأنا ) في وضع تلبس ! ولما تمكنت من غايتها عادت بالصورة إلى أرض الوطن ، لتمكن بها أبا «ضبيعة» ، استعدادا للهجوم !! فاشتعلت الحرب وانتشرت كالنار في الهشيم !
(…)
ولرصد أصداء الحرب في الميادين ، خرجت ( الأنا الأعلى ) في جولة عبر مقاهي البلد . لأن كل أشكال النميمة هو ذا مرتعها ! جلست وموج بحر ( بالافاس ) في عينيها ! تتأمل فنجان القهوة المقلوب على المائدة ، أمام ( بّا ) احمد ! ورائحة الخمرة تفوح منه ، رغم أن الوقت ضحى !! استفزها المشهد ولبست كل صفات العجوز الشمطاء ، ثم نهرته
-« آ الشيبة العاصية ؟ !»
التفت ( بّا ) احمد إليها ، وابتسم :
-« نعم آ الغزالة ؟ » !
-« ألم يعف الله عنك ؟! »
أجاب بصدق الواثق من صدقه :
-« إن الله سبحانه عفا . وأنا الذي لم أعف ولن أعفو .. »
سألت بغاية التدقيق :
-« لم تعف ، فهمتها ، ولن تعفو ، لم أفهمها ؟! »
مسد ( بّا ) احمد لحيته التي غزاها الشيب ، ثم سأل ( الأنا الأعلى ) وهو يسترد ابتسامته الأولى :
-« تريدين آ الغزالة أن أشرح لك ؟ » !
قالت :
-« نعم » !
قال :
-« الحكاية وما فيها ، أن الله سبحانه لما عفا ، ذهبت إلى الحمام ، اغتسلت ، تعطرت ، لبست جِلْبابا جديداً وبلغة جديدة ، وتوجهت إلى المسجد لأول مرة ، لأصلي أول مرة ، ولما أنهيت الصلاة خاشعا متخشعا ، خرجت أبحث عن بلغتي فلم أجدها ! سرقها منافق ! يتورع وهو لص ! وأين ؟ في بيت الله ومن دون خجل ولا حياء ! وأنا الذي لم يُسرَق في الحانة ولو مرة واحدة على طول عمري الخمري ! ترجلت حافي القدمين ، وتوجهت إلى وسط المدينة . ومن دكان بيع الخمور ، اشتريت قنينة خمرة من النوع الرخيص ، إسمها ( بولبوادر ) ، هل تعرفينها ؟ أجابت بنعم أعرفها . ثم واصل : شربتها وأنا واقف آ الغزالة ! وبعد خمس دقائق ، كان ( بّا) ك احمد في غاية النشوة.ومن يومها وأنا أجيب من يسأل من أتباع أبي«ضبيعة» والتابعين له ، عن عفو الله :
-« هل ترون صورة ( بوالبوادر ) على القنينة ؟ » !
-« يقولون : نعم إننا نراه » !
-« هل ما زال حاملا الكأس في يده ؟ » !
-« يقولون : نعم ، وسيبقى دائما حاملا الكأس في يده! »
فأحسم معهم في الجواب عن سؤالهم :
-« لن أضع الكأس من يدي إلى أن يضعه ( بوالبوادر ) من يده ، في الصورة اللاصقة على القنينة !
لحظتها توجه إلى العجوز الشمطاء بالسؤال :
-« هل تريدين وضوحا أكثر من هذا ؟ » !
قالت بلهجة مغايرة ، لعلها تربح منه وَعْـداً :
-« وعلى الأقل تستر .. » !
-« إن تسترت سأنافق نفسي ، أما جماعتك من أتباع أبي « ضبيعة » فلا حضور لهم في دواخلي . لأن دواخلي متصالحة ، كما البحر مع الزرقة ! والطفولة مع البراءة ! »
تذكرت ( الأنا الأعلى ) سياق البحر ، فسألته عن رأيه :
-« وما تعليقك على صورة تلك التي نزعت خمارها وعرضت جسدها على الشمس في شاطئ ( بالافاس) هذه الأيام ؟ » !
أجاب بصدق الواثق من صدقه :
-« هما ثلاثة تعاليق » !
-« الأول ؟ » !

-« الأول آ الغزالة : تلك البُنَـيّة جميلة ، بجسد ممشوق ! »
-« والثاني ؟ » !
-« الثاني آ الغزالة : البُنَـيّة لم يواتها الخمار جماليا ! وأنا لا أرفضه ولا أقبله ، سواء أكان خمارَ وقارٍ وحشمةٍ أو كان 3خمارَ عملٍ وخدمة . والأمر في البدء والمنتهى يعود إليها ، لا لأبيها ، ولا لأمها ، ولا لفقيه ولا لشيخ زاوية ولا أي مخلوق في الأرض ، كبر
شأنه أو صغر ! »
-« والثالث ؟ » !
-« والثالث آ الغزالة : أنتِ حگارة . ولا يقهرُ قهرَك إلا مغامر ، لن يخسر في الحفلة إلا الگنبري ! »
قطبت العجوز الشمطاء حاجبيها سائلة باستغراب :
-« مغامر مثلك ؟ » !
قال :
-« ربما ، إذا كانت المصالحة مع نفسه بطولةً على نفسه ، ولا يتقصد بها إلحاق الضرر بالغير» !
قالت يائسة ، بعد أن تجرّعتْ مرارة الهزيمة ، أمام ( بّا ) احمد ، وبمقهى بئر إنزران ، مقابل حانوت ( بّا ) اليزيد ، الذي يبيع الحريرة ؛ وأمام شهود عيان ، من بينهم ( الأنا ) الساردة :
-« واااا لمسخ والمسوخ هذا آآآ الشيبة العاصية ؟؟؟؟ » !
انفجر ( بّا ) احمد بالضحك حتى اغرورقت عيناه بالدموع ، وأنا أوثق نهاية هذا اللقاء الذي قادتني إليه الصدفة . ثم قال ، والعجوز الشمطاء تدير ظهرها هاربة :
-« المسخ والمسوخ آ الغزالة آ التي سموك ب ( الأنا الأعلى ) : إن الذي يعارض هاذيك البُنَيّـة مقلوب ، والذي يساندها مقلوب ، فأنتج هؤلاء وأولئك مشهد حرب سريالية مـقـلـوبـة »

شاهد أيضاً

أحمد عبد الرحمن جنيدو

القُدْسُ تَحْتَ القِيْدِ – أحمد عبدالرحمن جنيدو

قصيدة من ديواني الجديد(إنّها حقّاً) القُـدْسُ تَـحْـتَ القِـيْـدِ نَامَتْ تَـرْسِـفُ. دَمُـهَـا النَّـقِـيُّ مِنَ النَّخاسـَةِ يُـرْشَـفُ. …

قِصَّةٌ قَصِيرةٌ مجنونةُ حَيِّنَا – هند العميد

مجنونةُ حَيِّنَا كانتْ أكثرَ العاقلين حكمةً ورشدًا ، هكذا كانتْ تراها أحرفُ القصيدةِ ، وصورةُ …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: