الرئيسية / الزجل / شكون /لمحمد مومر

شكون /لمحمد مومر

شكون /لمحمد مومر
شْكُونْ..
ڱاد يْعَنَڱْ خْيَالُ
يْخَلِي البَالْ يتْفَكَرْ بَالُ
يْسَلَمْ
ويْفَاڱدْ سْلامُ
فْ مْرَايَة
يْشَلَلْ عْيُونُ
الدَامْعَة،
عْلى سْكَاتْ بِيبَانُ
خْطَاهَا دَقَانْ
وكلْمَةْ شْكُونْ..
الليلْ سَاكنْ ..دْوَاخْلُ
والنْهَارْ مْسَافَرْ..
وانْتَ فينْ تْكُونْ
ياشَاطَنْ بالُ…بْلا تسْوَالْ
بْلا تْفدْفِيدَة
فْ ڱُرْحَةْ لَهْوَالْ..
فْشَلاَ مَا يتْڱالْ
ضَرَڱْ الخَطْوَة
عَلْ الشُومْ
يانَاشَرْ صَابُونُ..بْلا تَشْلالْ..
عَدَادَة هِيَ لَوْقَاتْ
الَىَ حْسَبْتِيها جَايَة
لاَ تْڱوُلْ مْشَاتْ
والزَرْبَة بْلا دْنُوبْ
مْخَاوْية دِيكْ الكَتْبَة
كَانَتْ فْ لْوَاحْ
ولَ فْ كْتوُبْ..
الدَمْ مَا يتْلاحْ
ولَعْشِيَة مْسَاوْية الشَمْسْ..
ف لغْرُوبْ.
كََتََفْ سْلامَكْ
وخَلِي لَڱدَمْ
يْحَسْ بالعَفْطَة
كَانَتْ ف جْبَلْ ولَ فْ لُوطَة
ولاَڱِي اللْسانْ مْعَ لْهَاتَكْ
وتْبَنَنْ حْرُوفْ الكلْمَة
الى كَانَتْ عَاهدْ…صُونُ
والَى كَانَتْ سْلامْ…حُوزُ
وْحُوزْ البَاقِي مَنْ العَشْرَة
لدْوَايَرْ الزْمَانْ
كَبْدَة تْحَنْ..
وخَاوَة بْلا عْفَنْ
ولَحْلِيبْ ف رْوَابُ..
زَبْدَة ولْبَنْ.
يَاكْ السْمَا لامًة
ضْبَابْ وغْيَامْ
وشْمِيشَة.. لْوقْتْ الحَزَة
وعْلاشْ يَتْلامْ
الرَعَدْ والبْرَقْ
وشْْتَاهُمْ رَحْمَة لعْبَادْ..
حَقِي فْ اللُومَة
كْتبْتُ بَمْدَادْ
كَانْ عْرَڱْ،
كانْ كِيَة
ف دْوَاخَلْ صَبَارَة
حْسَبْتْها منْ لجْوادْ…
خَلِي لَعْمُرْ
بِينْ لوْقاتْ
مْلاهي فْ حْسابْ ليامْ
وْخَلِي لَفْجَرْ
يْفَيْقْ دَمْعَاتْ
يَاكْ هِيَ غِيرْ تَنْهِيدَة
مْسَاوْية لَوْهَامْ
خَلِي النْظَرْ
يْشُوفْ الخَطْوَاتْ
بالمْحَبَة..
كَانَتْ صْبَرْ
ڱَمْرَة مْضَويَة لَمْرِيرَة
فْ ظْلامْ.
حُشْ وِزيدْ حُشْ
وْخَلِي جْدَرْ السَدْرَة
يْنَاوَلْ فْتَاتْ الزِْريبَة
والكبْدَة تْحَنْ عْلَى دَمْهَا
والبَزُولَة تْرَاِري بحْلِيبْهَا
والمَنْجَجْ
يْسَدِي
سَلْهَامْ الخَاوَة
عْلَى بْحِيرَة
وحَوْضْ النَعْنَاعْ
وحْوَاضْ مْتاوْمَة الخَاوَة
فْغُرْقْ لَمْنَامْ…
يَاكْ الرَحْمَة
شُوفَة حْنِينَة
والدَمْعَة تْفَاجِي الخَاطَرْ
والخَاطَرْ بْلا رَحْمَة
دَمْعَة مَنْ دَاكْ الوَادْ
بَسْلاَمُ يتْڱاطَرْ…

شاهد أيضاً

الأبعاد الجمالية في الكتابة الزجلية حميدة بلبالي

مشاركة في ندوة الأبعاد الجمالية في الكتابة الزجلية معرض الكتاب الدار البيضاء2020 الحديث عن الأبعاد …

أبا المحجوب من رواية ولد السي فلان للدكتور إدريس المرابط

أبا المحجوب لم يكن يفكر يوما في زيارة أبا المحجوب له في مكتبه؛رجل هرم يحمل …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: