الرئيسية / قصائد / سيدة الحسان – مصطفى طاهر
مصطفى طاهر

سيدة الحسان – مصطفى طاهر

كلمات/ مصطفى طاهر
كَمِثْلِ البَدْرِ قَدْ سَحَرَتْ جَنَانِي***وَمَرَّتْ كَالنَّسِـْيِم مُرُورَ جَانِ
يُعَانِقُ عَيْنَهَا سِحْر وَخَمْر*****وَيَحْضنُ ثَغْرَهَا حَبُّ الجُّمَانِ

تَعَطَّرَتِ النَّسَائِمُ مِنْ رُؤاهَا******وَأَشْرَقَ مِنْ سَنَاهَا النَّيِّرَانِ
لَهَا جِيْدٌ تُعَانِـقُهُ بُدُورٌ********وَعِقْدٌ قَدْ زَهَا مِنْ كَهْرَمَانِ
وَشَعْرٌ قَدْ تَدَلَّى فِي انْسِيَابٍ ****كَسَيْلِ النُّورِ أَوْ كَالبَيْلَسَانِ
تَأَنَّقَ قَدُّهَا حُسْــنًا وَنُورًا******بَدَتْ كَالبَدْرِ سَيِّدَةَ الحِسَانِ
تَرَاءَتْ فِي سُمُوّ وَابْتِهَاجٍ*********تَمَاهَتْ فِي دَلالٍ وَافْتِنَانِ
رَمَتْ مِنْ لَحْظِ عَيْنَيْهَا سِـــهَامًا *سَرَتْ بِالقَلْبِ وَاجْتَاحَتْ كِيَانِي
وَأَلْقَتْ غَمْزَةً مِنْ طَرْفِ عَيْنٍ*****وَبَسْمَةُ ثَغْرِهَا سَلَبَتْ جَنَانِي
وَرَاحَتْ تَخْتَفِي بِرِحَابِ رَوْضٍ****تَمِيْلُ وَتَزْدَهِي (كَالهُرْمُزَانِ)
وَتعْبُقُ مِنْ نَمِيْرِ الثّغْرِ عِطْرًا****وَتَنْثُرُ فِي الرُّؤى أَحْلَى المعَانِي
تُقَبِّلُ وَرْدَةً فَتَمِيْلُ سَكْرَى ****** كَأَنَّ رِضَابهَا خَمْرُ الدَّنَانِ
فَهَامَ الرَّوْضُ فِي نَـَفَحَاتِ ثَغْرٍ*****وَغَرَّدَ طَيْرُهُ فَي مَهْرَجَـاِن
وَتَاهُ الفلُّ مِنْ عَذَبَاتِ بَانٍ******وَنَاجَى الوَرْدُ زَهْرَ الأُقْحُـوانِ
وَرَاحَ اليَاسَمِيْنُ يَمِيْسُ وَجْدًا******بِثَوْبٍ أَبْيَضٍ فِي عُنْفُوَانِ
وَعِطْرُ الليْلِ أَظْهَرَ كُلَّ سحْرٍ*****وَجُوْرِيٌّ تَبَاهَى فِي ارْجُوَانِ
زَنَابِقُ شَامِخَاٌت فِي دَلالٍ********بِقَدٍ سَاحِرٍ كَالخَيْـزَرَانِ
وَزَهْرُ الزَّيْزَفُوْنِ شَذَا بِعطْرٍ******وَيَسْكُبُ طِيْبَهُ كَالزَّعْفَرَانِ
وَنَرْجِسُ هَامَ فِي وَجْدٍ وَعِشْقٍ****عَلَى رَوْضٍ بَدَا كَالطَّيْلَسَانِ
خُزَامَى الرَّوْضِ نَاجَاهَا بِحُبٍ ****وَمِنْ صَهْبَائِهَا أَمْسَى يُعَانِي
وَدَاعَبَهَا النِّسِيْمُ بِكُلِّ لُطْفٍ******وَهَامَ مُلَوَّعاً وَالقَلْبُ وَانِي
وَعَانَقَ جِيْدَهَا بَدْرٌ وَشَمْسٌ *******وَظَنَّا حُبُّهَا سَهْل الرِّهَانِ
تُغَازِلُهَا وَتَشْدُو فِي ثَنَاهَا******وَتَعْزُفُ حُسْنَهَا أَحْلَى الأَغَانِي
فَلَمْ يُـغْرِي هَوَاهَا أَيُّ زَهْرٍ*******وَمَا اهَتَزّا لَدَيْهَا الحَاجِبَانِ
وَقَالَتْ لِي حَبِيْبٌ ذَابَ قَلْبِي******بِعشْقِ عُيُونِهِ وَازْدَادَ شَانِي
فَلا قَمَرٌ وَلا شَـمْسٌ وَوَرْدٌ******يَشَـارِكُنِي هَوَاهُ وَلَوْ ثَوَانِي
فَقَدْ مَلَكَ الفُؤادَ وَنَبْضَ قَلْبِي****وَفِيْهِ تَحَقّقَتْ كُلُّ الأَمَانِي
فَهَذَا شَاعِرِي مَلِكِي وَرُوحِي*******بَهِيّ سَاحِرٌ نَبْعُ الحَنَانِ
أَطَالَ الهَجْرَ فَازْدَادَتْ شُجُونِي****ضَنَانِي الشَّوْقُ لِلُّقْيَا ضَنَانِي
وَمَهْمَا زَادَ فِي صَدٍ وَبُعْـدٍ*******سَيَبْقَى عشْقُهُ طُولَ الزَّمَانِ
كلمات /مصطفى طاهر

شاهد أيضاً

أحمد عبد الرحمن جنيدو

القُدْسُ تَحْتَ القِيْدِ – أحمد عبدالرحمن جنيدو

قصيدة من ديواني الجديد(إنّها حقّاً) القُـدْسُ تَـحْـتَ القِـيْـدِ نَامَتْ تَـرْسِـفُ. دَمُـهَـا النَّـقِـيُّ مِنَ النَّخاسـَةِ يُـرْشَـفُ. …

قِصَّةٌ قَصِيرةٌ مجنونةُ حَيِّنَا – هند العميد

مجنونةُ حَيِّنَا كانتْ أكثرَ العاقلين حكمةً ورشدًا ، هكذا كانتْ تراها أحرفُ القصيدةِ ، وصورةُ …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: