الرئيسية / قصائد / أنا هُناك – حسين مقبل
حسين مقبل
حسين مقبل

أنا هُناك – حسين مقبل

أنا هُناك…
حيث ينامُ الماء على وسادة الغيم،
حيث الأحلام
تتراقص حولي
كالنجوم ..
أنا هُناك…
حيث المطر دافئ كدموعِ فرحٍ،
وتلاوات العُباد
تصعد في معراج القداسة كالضوء .

هُناك..
لا شيءَ غير زُرقة عينيكِ
تقتبسُ السماء منهما اللون
الفرح
الدمع
الكُحل..

أنا هُناك…
أتعاطي أفكاري الشاردة
كنبيذٍ مُعتق من قوارير الله
فأسكَرُ بوصولي وحلولي.
أتأمل أساورُكِ اللامعةَ كالشُهب
أراقصُ الموتَ
الخارجَ من بين فصوصِ قلادتُكِ
يقتاتني… يضمني إليه .
أنا هُناك…
حيث ابتسامتُكِ المعقودة بالتسابيح،
أفرُّ إلى ثناياكِ
لأرى وجهي المتجعَّد كسحابةٍ تتشكَّلُ
حول عُنقُكِ
كما يتشكَّل قوس قزح في مخيلة الشمس.

هُناك…
حيث أكون طفلاً
يعبثُ بالنجوم
ويعيدُ صياغة الضوء،
وشيخاً مُسناً يهمُّ بكتابة مذاكراته.

منحوتةٌ أنت هناك
على خدِّ القصيدةِ
كحروفٍ حميريةٍ
سبئيةِ القداسة.

مرسومةٌ أنتِ في خاتمي الياقوت
كنجمةٍ متوهجة،
ككوكبٍ هائم،
كشهابٍ مستعجل،
كخسوفٍ متردد.

أنا هُناك..
حيثُ لا نهايةَ للعمر في سرمديتك
وحيثُ لا زوال

شاهد أيضاً

أحمد عبد الرحمن جنيدو

القُدْسُ تَحْتَ القِيْدِ – أحمد عبدالرحمن جنيدو

قصيدة من ديواني الجديد(إنّها حقّاً) القُـدْسُ تَـحْـتَ القِـيْـدِ نَامَتْ تَـرْسِـفُ. دَمُـهَـا النَّـقِـيُّ مِنَ النَّخاسـَةِ يُـرْشَـفُ. …

قِصَّةٌ قَصِيرةٌ مجنونةُ حَيِّنَا – هند العميد

مجنونةُ حَيِّنَا كانتْ أكثرَ العاقلين حكمةً ورشدًا ، هكذا كانتْ تراها أحرفُ القصيدةِ ، وصورةُ …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: