الرئيسية / قصائد / مَهَـاجِرُ الــذُّلِّ فِي الآفَــاقِ تَكْفِيــْنَا – فوزات زكي الشيخة
فوزات زكي الشيخة
فوزات زكي الشيخة

مَهَـاجِرُ الــذُّلِّ فِي الآفَــاقِ تَكْفِيــْنَا – فوزات زكي الشيخة

مَهَـاجِرُ الــذُّلِّ فِي الآفَــاقِ تَكْفِيــْنَا
…………………………. يَبْلَى الزَّمَانُ وَمَا تَبْلَى مَآسِـــــــــيْنَا
تركتُ قَلْبِي عَلَى أَبْوَابِ بَلْدَتِنَــــا
……………………….. وَجِئْتُ أَبْحَثُ عَنْـــــــــــهُ في مَنَافِيْـنَا

فِيْ غُرْبَتِي نَسِـــــيَتْ اُمِّي أُمُومَتَهَا
…………………………… وَرَاحَ يَعْبَثُ فِي ذِكْرَاهُ مَـــاضِيْـنَا
فِيْ غُرْبَتِي لَمْ أَجِدْ وَجْهاً يُصَافِحُنِي
…………………………..فَالرُّوْحُ قَدْ طُوِيَتْ والهَجْرُ يَسْــقِيْنَا
قُلُـوبُنَــا مَرْتَعُ الأحـزَانِ فِي سَـــقَمٍ
………………………….والهَمُّ مُذ كَــــانَ لَــم يتْرُكْ نَوَاحِينَا
إنَّ الدُّمُوْعَ إذَا سَـــــــالَتْ يُكَلِّلُهَــا
……………………………عَـــــــارٌ فَكَيْفَ جَرَتْ فِيْهَا مآقِيْــنا
إِنْ كَـــانَ لِلْشَّـرقِ بُعْـدٌ خَاسِـرٌ أَبَداً
…………………………… فَاشْـــهَدْ بِأَنَّ تُرَابَ الأَرْضِ يُغْنِيْنَا
أَجْـدَادُنَا مَلَأُوا التَّارِيْــــــخَ مَفْخَرَةً
………………………. وَلتَشْـهَدِ السَّاحُ كَمْ خَابَ الرَّجَا فِيْنَا
البَعْضُ مِنَّا يَبِيْـعُ البَعْضَ فِيْ بَخَسٍ
…………………………….والأَبْيَضُ الثَّوْرُ فِي الأَمْثَالِ يَعْنِيْنَا
يَنْتَابُنَا الذُّلُّ حتَّى صارَ يُؤْنِسـَـــــنَا
……………………………والجَهْلُ أَصْبَحَ فِي أَعْرَافِنَـــا دِيْـنَا
المالُ قَدْ خَضَعَتْ كُلُّ الرِّقَابِ لَــه
……………………….حتَّى النِّفَاقُ غَدَا لِلْخُلْقِ تَحْسِـــــيْنَا
يَا أُمَّــــةً يَسْـــتَبِيْحُ الخَصْمُ بَيْضَتَهَا
…………………………..دِيَارُنَا لِـلْعِـدَا أَمْسَــــــــتْ مَيَادِيْنَا
فِي الشَّــــامِ نُسْبَى وَفِي بَغْدَادَ يَقْتُلُنَا
………………………..ضَعْفٌ يُؤَازِرُهُ جَهْراً أَعَادِيْـنَـــــــــا
نَعِيشُ فِي غُرْبَـــةٍ نَقْضِي بِها كَمَداً
…………………………هَــمّاً نَنَاجِيـْـــهِ أَمْ هَــمّاً يُـوَاسِيْـنَا

شاهد أيضاً

أحمد عبد الرحمن جنيدو

القُدْسُ تَحْتَ القِيْدِ – أحمد عبدالرحمن جنيدو

قصيدة من ديواني الجديد(إنّها حقّاً) القُـدْسُ تَـحْـتَ القِـيْـدِ نَامَتْ تَـرْسِـفُ. دَمُـهَـا النَّـقِـيُّ مِنَ النَّخاسـَةِ يُـرْشَـفُ. …

قِصَّةٌ قَصِيرةٌ مجنونةُ حَيِّنَا – هند العميد

مجنونةُ حَيِّنَا كانتْ أكثرَ العاقلين حكمةً ورشدًا ، هكذا كانتْ تراها أحرفُ القصيدةِ ، وصورةُ …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: