الرئيسية / قصائد / يا غيمة – أحمد الراجي الفقيه البعقيلي
أحمد الراجي الفقيه البعقيلي
أحمد الراجي الفقيه البعقيلي

يا غيمة – أحمد الراجي الفقيه البعقيلي

يا مزنةً سَخِرتْ مِني ومِن وَهَني #
لمّا رأتْ وَصَبِي مُستنصِراً شَجَنِي…

تَهجو وقد عبَرَتْ فوقي مُجاهِرَةً #
بِالهجْوِ بعضَ صُرُوفِ الدّهرِ ، والمِحَنِ

تَبكي وقد سكبَتْ مِن دَمعِ سُخريّةٍ #
سيْلاً ، وَمُقلتُها عَوْرَاءُ كالوثَنِ

يا غَيمةً ضَحِكتْ مِن صوتِ طائِرةٍ #
إذْ زاحَمَتها ، وقد جاءَتْ لِتَقصِفَنِي

…مِن آلةٍ حَملتْ فَتكاً لِتزرعَهُ #
في أرضِ بغدادَ ، في حِمصٍ وفي عدَنِ

هَلاَّ سقيتِ بلادَ العُرْبِ ، إنَّ بِها #
جَدْباً ، فَخُضرتُهَا تشكو مِن الفِتَنِ

هَلاَّ غَسلتِ بماءِ العَدلِ أفئِدةً #
سوداءَ… رَانَ عليها الحِقدُ في زَمَنِي

قُل لي بربكَ يا مُزنَ المحبةِ هَلْ #
يوماً ستشهدُ أنْ قد خاننِي وطَنِي ؟!!

لمَّا حَفظتُ عُهودَ الإنتماءِ لَهُ #
فَاختارَ بَيْعِي ، بِلا سِعرٍ ولا ثَمَنِ

شاهد أيضاً

قِصَّةٌ قَصيرةٌ بعنوان ( مُجَردُ لَوحَة ) – هند العميد

” لَقَدْ طَالَ غِيابُهُ عَنِّيِ ، نِصْفِي الآخرُ لَمْ يَكْتَمِلْ بَعَدُ! وَقَدْ وَعَدَنِي ألفَ مَرَّةٍ …

محمد أسامة

الكوكَبُ السَّاعي – محمد أسامة

========= لبَّيكِ لبَّيكِ من أحببتِ إيقاعي لبِّيكِ عشقًا فما أحلاكِ من داعي هذا غرامُكِ أمسى …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: