الرئيسية / قصائد / اللغة العربية – منصور عمر اللوح
منصور عمر اللوح

اللغة العربية – منصور عمر اللوح

 

 

سِبَاقُ العِلْمِ فِي المَيْدَانِ مَحْبُوْبٌ وِإِنَّ الـفَـوْزَ بِـالـعَـلْـيَاءِ مَـرْغُــوْبُ

أَيَـا مَنْ تَطْلُبُ الـعَلْـيَاءَ فِيْ عِـلـمٍ لِـسَـانُ الـضَّـادِ لِـلْـعُـلَمَاءِ مَطْـلُوْبُ

أَنَـا بَـحْـرّ وَيَغْزُو الـكَـنْزُ أَحْشَـائِيْ وَكَنْزُ الضَّادِ بِالْأَصْدَافِ مَحْجُـوْبُ

كَـمِـثْـلِ الـدُّرِّ وَالـمُـرْجَــانِ مِزْدَانٌ وَمِـثْـلِ اللُّؤْلُؤِ الـمَكْـنُوْنِ مَسْكُـوْبُ

يَرَى الـغَـوَّاصُ دُرَّاً بَيْنَ أَحْشَـائِيْ كَمِثْلِ الـنَّجْمِ فِي الـظَّـلْمَاءِ مَكْبُوْبُ

وَكَمْ قَوَّمْتُ لِـلْخُـطَـبَـاءِ أَلْـسـنَـةً بِـفَـضْلِيْ زَانَ مَـقْــرُوْءٌ وَمَـكْــتُـوْبُ

وَبِـالْأَصْدَافِ كَـمْ زَيَّنْتُ أَشْـعَـاراً وَمَنْ يَـقْـرَأْ قَـوَافِيَ فَـهْوَ مَـطْـرُوْبُ

وَدُرٌّ يَخْطُفُ الْأَبْـصَـارَ فِيْ كُـتُبٍ وَإِذْ بِـالـسِّـفْـرِ لِـلْـقُــرَّاءِ مَـحْــبُــوْبُ

وَإِنِّيْ زِيْـنَـةٌ فِيْ كُــلِّ مَـكْــتَـبَــةٍ وَتَـــاجٌ زَيَّـنَ الـهَــامَــاتِ مَـنْـصُـوْبُ

أَنَا مَنْ أُنْـقَذَ الأَفْـهَـامَ مِنْ جَـهْـلٍ فَــإِنِيْ مَـنْـهَـلٌ لِـلْـبَـحْـثِ مَـطْــلـوْبُ

إِذَا سِفْرٌ لِـغَـيْرِ الـضَّـادِ مُـنْـتَـسِبٌ فَـهَذَا السِّفْرُ فِي الأَمْعَـاءِ مَـعْـطُـوْبُ

فَمَنْ يُبْحِرْ فَـمَـا مِنْ شَكِّ غَوَّاصٌ وَصَــيَّـــادُ الـلآلِـئِ فَـهْـوَ مَـوْهُــوْبُ

يَصِيْدُ الـدُّرَّ وَالْأَصْدَافَ يَنْسُجُهَـا كَـمِـثْـلِ الـعِـقْـدِ لِـلْحَسْنَاءِ مَـرْغُـوْبُ

فَأَبْحِرْ يَا ضَلِيْعَ الـضَّـادِ فِيْ صَيْدٍ لِـجـمْـعِ الـدُّرِّ وَالْـمُـرْجَـانِ مَـنْـدُوْبُ

تَـفُـوْزُ إِذَا نَـسَـجْـتَ الـدُّرَّ إِبْـدَاعَـاً وَفِي الـتَّقْـلِـيْدِ خُسْرَانٌ وَمَـغْـلُـوْبُ

شُجَـاعُ الـغَـوْصِ فَـازَ بِكُلِّ مَكْرُمَةٍ فَـلـمْ يَنْزِلْ لِـقَـاعِ الـبـَحْـرِ مَـرْعُـوْبُ

فَـلَـوْ أَحْصَيْتَ لِـلْـعُـلَـمَـاءِ أَفْـضَالَاً فَـكُـلُّ الـفَـضْلِ لِـلـغَـوَّاصِ مَـنْسُـوْبُ

رِجَـالُ الـعِـلْـمِ إِنَّ الـلَّـهَ يَرْفَـعُـهُـمْ فَمَنْ يَحْقِدْ عَـلَيْهِمْ فَهْوَ مَـغْـضُـوْبُ

وَمَنْ بِالجَهْلِ وَالـظَّلْمَاءِ مُـنْغَـمـسٌ فَــذَاكَ إِذَنْ بِـلُـبٍّ فَـهْـوَ مَــضْـرُوْبُ

أَنَــا تَــاجٌ عَـلَى هَــامَــاتِ أَعْــلَامٍ وَكُـلٌّ فِيْ عُـلُــوْمِ الـضَّـادِ مَوْهُـوْبُ

فَفِي العَلْيَاءِ أَهْلُ العِلْمِ مَجْلِسُهُمْ لَـهُـمْ اسْـمٌ بِـعِـطْـرِ الـمِسْكِ مَكْتُوْبُ

فَـقَـدْ أَعْـلـَيْتُ لِـلْـعُـظَـمَـاءِ هَامَاتٍ بَـلِـيْـغُ القَوْلِ فِي الخُطَـبَاءِ مَحْبُوْبُ

وَلِـلْـغُـيَّـابِ قَـدْ أَرْسَـلْـتُ أَفْـرَاحَـاً فَـقَـلْبُ الـغَائِبِ الـمَـلْهُـوْفِ مَلْهُـوْبُ

وَكَـمْ أَبْكَيْتُ فِي الأَسْحَارِ عُشَّاقَاً وَدَمْـعُ الـعَيْنِ بِالحِرْمَانِ مَصْحُـوْبُ

كَـقَـيْـسٍ أَشْـعَـلَ الـبَيْدَاءَ أَشْـعَـارَاً عَـلَـى لَـيْـلَاهُ مَـخْـبُـوْلٌ وَمَـنْـكُـوْبُ

رِسَـالَاتُ الأَحِـبَّـةِ مَنْ يُـزَخـرِفُـهـا وَدَمْـعُ العَيْنِ فَوْقَ الحِبْرِ مَصْبُـوْبُ

أَنـا بَحْرٌ أُبَـاهِي الخَلْقَ فِيْ لُـغَـتِيْ وَمَنْ يَـنْطِـقْ بِغَـيْرِ الـضَّادِ مَعْطُوبُ

وَقَـدْ شُـرِّفْـتُ بِــالْـقُـرْآنِ تَـنْـزِيْـلَاً بِــعِـلْـمِ الـضَّـادِ دِيْنُ الـلَّـهِ مَكْــتُـوْبُ

لِـسَـانُ الـنـاسِ يَوْمَ الـدِّيْنِ عَـرَبِيٌّ وَغَـيْرُ الـضَّادِ يَوْمَ الدِّيْنِ مَشْطُوْبُ

فَنِعْمَ الـضَّـادُ فِي الجَنَّاتِ مَنْطِقُـنَا تَـحَـيَّـتُـنـا سـلَامُ الـلـهِ مَـحـْسـُوْبُ

بقلمي الشاعر / منصور عمر اللوح
غزة ــ فلسطين

شاهد أيضاً

أحمد عبد الرحمن جنيدو

القُدْسُ تَحْتَ القِيْدِ – أحمد عبدالرحمن جنيدو

قصيدة من ديواني الجديد(إنّها حقّاً) القُـدْسُ تَـحْـتَ القِـيْـدِ نَامَتْ تَـرْسِـفُ. دَمُـهَـا النَّـقِـيُّ مِنَ النَّخاسـَةِ يُـرْشَـفُ. …

قِصَّةٌ قَصِيرةٌ مجنونةُ حَيِّنَا – هند العميد

مجنونةُ حَيِّنَا كانتْ أكثرَ العاقلين حكمةً ورشدًا ، هكذا كانتْ تراها أحرفُ القصيدةِ ، وصورةُ …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: