الرئيسية / عام / الليل… وأقداح الضاد – وضاح حاسر

الليل… وأقداح الضاد – وضاح حاسر


ﻳﺎ ﻟﻴﻞُ ﻻ ﺗﻌﺒﺚْ ﺑﺄﺷﺮﻋﺘﻲ
ﺃﻧﺎ ﻻ ﺃﺯﺍﻝُ ﺗﻀﻴﺌﻨﻲ ﻟﻐﺘﻲ

ﺃﻧﺎ ﻻ ﺃﺯﺍﻝُ ﻭﻓﻲ ﻳﺪﻱ ﻗﻠﻤﻲ
ﻗﺪﺡٌ ﻳﻤﺞُّ ﺳﻼﻑَ ﺃﺧﻴﻠﺘﻲ
ﻣﺎ ﺯﻟﺖُ ﺃﺳﻜﺒﻪُ .. ﻭﺃﺳﻜﺒﻪُ
ﺣﺘﻰ ﺗﺮﻧﺢَ ﺻﻴﻒُ ﺃﺳﺌﻠﺘﻲ
ﻭﺳﻘﻰ ﺍﻟﺮﺑﻴﻊُ ﺧﻮﺍﻃﺮﻱ ﻓﻨﻤﺖ
ﻭﺗﻔﺘﺤﺖ ﺯﻫﺮﺍً ﻋﻠﻰ ﺷﻔﺘﻲ


ﻳﺎ ليلُ دﻋﻨﻲ ﺃﻣلأ ﺍﻟﻘﺪﺣﺎ
ﺑﺸﺮﺍً ، ﻭﺃﻗﺪﺡُ ﻣﻠﺌﻚ ﺍﻟﻔﺮﺣﺎ
ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺮﺅﻯ ﻣﺎﺯﺍﻝ ﻳﺴﻜﺮﻫﺎ
ﻓﻴﻚ ﺍﻟﻨﺪﻯ ﺭﺷﻔﺎً ،ﻭﻣﺎ ﺑﺮﺣﺎ
ﺩﻋﻨﻲ ﺃﺟﺮﺩ ﻣﻦ ﻛﻨﺎﻧﺘﻬﺎ
ﺣﻠﻤﺎً ﺑﻮﻫﺞِ ﺍﻟﺼﺤﻮِ ﻣﺘﺸﺤﺎ
ﺩﻋﻨﻲ ﺃﻟﻤﻠﻢ ﺟﺮﺡِ ﺧﺎﺩعةٍ
ﻗﺪ ﻛﺎﻥ ﺳﺮّﺍً ﻓﻴﻚ ﻓﺎﻓﺘﻀﺤﺎ


ﺁﻧﺴﺖُ ﻧﻮﺭﺍً ﻳﻔﻀﺢُ ﺍلعتمةْ
ﻭﻳﺰﻳﺢُ ﻋﻦ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﻤﺪﻯ ﺍلظلمة
ﻟﺘﻔﻮﺡ ﺃﺷﺬﺍﺀُ اﻟﺮﺅﻯ .. ﻭﻋﻠﻰ
ﺷﻔﺔِ ﺍﻷﻣﺎﻧﻲ ﺗﺸﺮﻕُ ﺍلبسمة
ﻭ ﺗﺤﻠﻖُ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﻣﻔﻌﻤﺔً
ﺑﺎﻟﻨﻮﺭِ ﻭﺍﻹﻳﻨﺎﺱِ ﻛﺎلنجمة
ﻳﺎ ﻟﻴﻞ ﻻ ﺗﻌﺒﺚْ .. وﻟﻲ ﻟﻐﺔٌ
ﺗﻨﺴﺎﺏُ ﻓﻲ ﺍﻹﺣﺴﺎﺱٍ ﻛﺎلنسمةْ


ﻟﻐﺔٌ ﺗﺼﺐُّ ﺍﻟﺸﻬﺪَ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻲ
ﻭﺗﺮﺏُّ ﻓﻴﻪ ﺳﻨﺎﺑﻞَ الحبِّ .
ﺃﺳﺮﺟﺖُ ﻓﻴﻬﺎ ﺧﻴﻞَ ﺃﺧﻴﻠﺘﻲ
ﺗﺨﺘﺎﻝُ ﻓﻲ ﻣﻴﺪﺍﻧﻬﺎ الرحبِ .
ﻫﻲ ﻓﻲ ﻏﻴﺎﺑﺔِ ﺟﺐِّ ﻗﺎﺭﻋﺘﻲ
ﻓﺠﺮٌ ﻳﻠﻮّﻥُ ﺑﺎﻟﺴﻨﺎ ﺩﺭﺑﻲ .

ﻫﻲ ﺷﺪﻭُ ﺣﻨﺠﺮﺗﻲ ﻭﻫﻤﺲُ ﻓﻤﻲ
ﻭﺃﻧﻴﺴﺘﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻌﺪِ والقربِ .

شاهد أيضاً

أحمد عبد الرحمن جنيدو

القُدْسُ تَحْتَ القِيْدِ – أحمد عبدالرحمن جنيدو

قصيدة من ديواني الجديد(إنّها حقّاً) القُـدْسُ تَـحْـتَ القِـيْـدِ نَامَتْ تَـرْسِـفُ. دَمُـهَـا النَّـقِـيُّ مِنَ النَّخاسـَةِ يُـرْشَـفُ. …

قِصَّةٌ قَصِيرةٌ مجنونةُ حَيِّنَا – هند العميد

مجنونةُ حَيِّنَا كانتْ أكثرَ العاقلين حكمةً ورشدًا ، هكذا كانتْ تراها أحرفُ القصيدةِ ، وصورةُ …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: