الرئيسية / قصائد / وقلبٍ … – حسن الكوفحي
حسن الكوفحي
حسن الكوفحي

وقلبٍ … – حسن الكوفحي

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وقلبٍ بِهِ الْحُبُّ زادَ اخْضِرارا
وقلبٍ بِلا الْحُبِّ ماتَ انْتِحارا


حَياةٌ تَكونُ بِأيْدٍ رَبِيعاً
وَنَجْعَلُها إنْ أرَدْنا قِفارا
وكَمْ تاهَ ما بَيْنَ خَيْرٍ وَشَرٍّ
أُناسٌ .. تَراهُمْ بِفَهْمٍ حَيارَى
وَلَيْسَ بِغَيْرِ هُدَى اللهِ حَقٌّ
وكانَ سَبِيلُ الْإلهِ اخْتِيارا
وإلَّا تَساوَى مُطِيعٌ وَعاصٍ
بِجَبْرِيَّةٍ أنْتَ تَهْوَى الدَّمارا
عَمارٌ لِدُنْيا عَمارٌ لِأُخْرَى
وَجَنَّاتُ رَبِّي تُحِبُّ الْعَمارا
فَأحْسِنْ تَرَ الْكَوْنَ قَلْباً جَميلاً
تَرَى الْعَقْلَ بالنُّورِ يَرْقَى ازْدِهارا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلمي / حسن علي محمود الكوفحي .. الأردن / إربد
*** الأحد *** 9 / 12 / 2018 ***

شاهد أيضاً

أحمد عبد الرحمن جنيدو

القُدْسُ تَحْتَ القِيْدِ – أحمد عبدالرحمن جنيدو

قصيدة من ديواني الجديد(إنّها حقّاً) القُـدْسُ تَـحْـتَ القِـيْـدِ نَامَتْ تَـرْسِـفُ. دَمُـهَـا النَّـقِـيُّ مِنَ النَّخاسـَةِ يُـرْشَـفُ. …

قِصَّةٌ قَصِيرةٌ مجنونةُ حَيِّنَا – هند العميد

مجنونةُ حَيِّنَا كانتْ أكثرَ العاقلين حكمةً ورشدًا ، هكذا كانتْ تراها أحرفُ القصيدةِ ، وصورةُ …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: