الرئيسية / قصائد / سوريتي – ليلاس زرزور

سوريتي – ليلاس زرزور

 

سورية ُ المجد ِ روح ُ الشمس ِ والشُّهُب ِ
تَبعت ُ مسراك ِ …هام الحبُّ في دُرُبي

يادرَّة َ الشرق ِ من عشتار ِ فيك ِ هوى
ضَمَّ الثريا ودانى عالي َ السُّحُب ِ …

دمشق ُ بِكرُك ِ الكبرى وكلَّلها……….
الياسمين ُ وفلُّ الروض ِ من حِقَب ِ

أُمُّ العناقيد ِ هذي الشام ُ دالية ٌ …
خضراء كم دندنت للدوح ِ والرُّطَب ِ

نارنجها كم سَقى الزوَّار َ نكهته ُ..
وكم تفيَّأ طقس ُ العشق ِ في طرب ِ

تفاحها والتقى من فلِّها أَرَجَاً…..
تقدَّست روحه بالتين ِ والعنب ِ

وحمصك ِ كن جلا ربيعُها كدري
وفي حماة َ ارتقت ناعورة ُ الخَصَب ِ

أمَّا بحوران َ إذ غنَّيت ُ قد رقصت
مطارف ُالسهل ِ والأنسام ِ والقصب ِ

قرب السويداء ِ والإلهام ُ في جبل ٍ
هام الجميلات ِ غيد َ الحُسن ِ والأدب ِ

ناجيته ُ والتقى الترحال َ في الق ٍ
صوب َ الفرات ِ وليل ِ الدير ِ .في خبَب ِ

لكي أَجوب َ صدى الموَّال ِ في تَرَف ٍ
شفَّ الجزيرة في خابورها عتبي…..

على حبيب ٍ له ُ أَسرجت ُ قافيتي
ياللغرام ِ الذي أَودعته ُ عنبي….

سوريتي…حلبي…إلَّاك ِ كم ذَرَفت..
أَشجانُها وارتمت في حُضنِها كُتبي

لساحل ِ الحُبِّ في طرطوس َ قد حفِظت..
في اللاذقية ِ شطَّاً حاط مغتربي…

كلُّ التراب ِ دمي..أَنفاس َ بارقة ٍ ..
أَرسلتُها والهوى ياشام في طلبي..

في كُلِّ حاضرة ٍ …في كُلِّ مزرعة ٍ
في كلِّ شبر ٍ لها روحي ومُنتَسبي

سوريتي كُلَّها هل لي أُعدِّدُها….
وهل أَنال ُ الرضا إن شفَّها شغبي

أُحبها ..جلَّ من سوَّى وأَتحفها ..
بديع َ حُسن ٍ سما في أَجمل ِ الرُتب ِ

شاهد أيضاً

قِصَّةٌ قَصيرةٌ بعنوان ( مُجَردُ لَوحَة ) – هند العميد

” لَقَدْ طَالَ غِيابُهُ عَنِّيِ ، نِصْفِي الآخرُ لَمْ يَكْتَمِلْ بَعَدُ! وَقَدْ وَعَدَنِي ألفَ مَرَّةٍ …

محمد أسامة

الكوكَبُ السَّاعي – محمد أسامة

========= لبَّيكِ لبَّيكِ من أحببتِ إيقاعي لبِّيكِ عشقًا فما أحلاكِ من داعي هذا غرامُكِ أمسى …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: