الرئيسية / قصائد / روح القدس والشعر – موسى غفلان الواصلي
موسى غلفان الواصلي
موسى غلفان الواصلي

روح القدس والشعر – موسى غفلان الواصلي

احقا شاعر ام قول شاعرْ
يجيد النظم في وزن الدفاترْ

فلا تعجب إذا خالفت قولي
كمن باعوا القصائد بالضمائر

اخال النجم ذاك أنا ليهوي
على رأس به استقبلت حاسرْ

اصبت الشعر في رعد وبرق
ملئت بصعقه عرض المقابر

كأشعر شاعر الشعار دوني
جرير بالفردق بالشواعر !!

فبعض النصر يا موسى انهزاما
كما في غزوة الأحد الخسائر !!

ومثلي لا يرى إلا لماما
كأبعد انفه بئس المكابر !!

كلام راح يهدره بمعنى
بلا معنى ولا معنى لهادر !!

اطاب تبذلا في كل وادي
بمنحدر السواد من المحابر

دَعِيُّ ليس إﻻ ما تراني
بقيسيات عنترة المفاخر !!

وماذا بعد يا موسى احقا
عن الأضواء بحثا ما تعافر !!؟

مريض الصيت يقتله غرورا
وليس يهمه غير المظاهر !!

لكيما يقال ما عني ( فشورا )
حديث الشهرة ألاشقى المفاخر

أنا في الشعر أجريه كشمس
على سبق الكواكب كالعواثر

ا هذا ما أردت برب موسى
فيا ويلاه من زمني المعاصرْ

وقد بات الحديث رويبضات
تناقله المسامع والبصائر

صدى الإعلام بالبهتان يعلي
عديم الشأن بالبث المباشر

ويترك بالتجاهل كل نجم
حقيق الذكر من جهة المصادر

فأعلت ذكر من ساءت بطبع
قناة الهرف تقذف كالمعابر

اﻵ تبت يداي والف تب
إذا بالشعر تنتهك الحرائر

فلم أدرك لنظم الشعر معنى
كما الريحان مر الطعم عاطر

وروح القدس في حسان ترمى
كلاب الكفر والشرك المغادر

فقال له ارمهم ذاك المُصَّلّىَ
عليه وسلم الله المناصرْ

فأين أنا وبيت الله نادى
رجال القدس والأقصى العشائر

وغزة في رباط الجأش تعلوا
إلى طلب الشهادة بالمناحرْ

وشام الله في يمن العراق
على ذكرى الخلافة والنواصر

لذا جنّدت شعري دون رجع
على الخط الأمامي المغامر

ويبقى الفهم قبل النظم قطعا
لمن بالشعر في جبر الخواطرْ

فتخفي رقة العذب حياء
تساوى الباطن فيها وظاهرْ

صفا الشعر الذي كتبت يميني
من الإحساس كالهتان ماطرْ

تهاداها الورود بكل ود
وباقات تبادلها المشاعرْ !!

وروح القدس لا تأوي نفاقا
( لمن سموه بالبهتان شاعرْ )

شعر / ابن غلفان

شاهد أيضاً

أحمد عبد الرحمن جنيدو

القُدْسُ تَحْتَ القِيْدِ – أحمد عبدالرحمن جنيدو

قصيدة من ديواني الجديد(إنّها حقّاً) القُـدْسُ تَـحْـتَ القِـيْـدِ نَامَتْ تَـرْسِـفُ. دَمُـهَـا النَّـقِـيُّ مِنَ النَّخاسـَةِ يُـرْشَـفُ. …

قِصَّةٌ قَصِيرةٌ مجنونةُ حَيِّنَا – هند العميد

مجنونةُ حَيِّنَا كانتْ أكثرَ العاقلين حكمةً ورشدًا ، هكذا كانتْ تراها أحرفُ القصيدةِ ، وصورةُ …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: