الرئيسية / قصائد / سَلنِي – جهاد عادل

سَلنِي – جهاد عادل


أُحَدِّثُ مَا فَعَلتَ بِذَاتِي
شَوقِي إلَيكَ بَذَلتُ فِيكَ حَيَاتِي
أَسرَجتُ حُبَّكَ في فُؤَادِي وانطَفَى
حُبُّ الحَيَاةِ فَكَانَ حُبُّكَ عَاتِ
عَينَاكِ تَسلُبُنِي الرُّؤَى فَكَأنَّهَا
سِحرٌ يُمَثِّلُ صَحوَتِي بِسُبَاتِي
عَاقَرتُ مِنْ شَفَتَيكِ خَمْرًا صَافِيًا
فَكَأنَّهُنَّ كَدِجلَتِي وَفُرَاتِي
أَهوَى إِلَيكِ مِنَ الحَيَاةِ لَعَلَّنِي
أَرقَى جِنَانَكِ قَبلَ يَومِ مَمَاتِي

لا شَيءَ يَمنَعُنِي الدُّخولَ وكلُّ مَا
سَطَرَ اليَرَاعُ شَوَاهِدٌ لِثَبَاتِي

مَهمَا مَرَدتُ فَكُلُّ يَومٍ ألتَجِي
أُمسِي وأُصبِحُ كَامِلَ الإخبَاتِ

اللَّهُ أنشَأَ في القُلُوبِ مَوَدَّةً
مَهمَا ابتَعَدتِ فَإنَّ قَلبَكِ آتِ

ضُمِّي إليكِ القَلبَ في سَكَنِ الهَوَى
إنَّ القُلُوبَ سَرِيعَةُ الإفلاتِ

نَاجَيتُ طَيفَكِ كَي يَظَلَّ بِدَوحِنَا
لا تَهجُرِينَ حَبِيبَتِي دَوحَاتِي

تَتَأَلَّقِينَ كَأنَّ شَمسًا أَشرَقَتْ
نَضرَاءَ تُحيِي مَربَعِي وَفَلاتِي

جهاد عادل

شاهد أيضاً

أحمد عبد الرحمن جنيدو

القُدْسُ تَحْتَ القِيْدِ – أحمد عبدالرحمن جنيدو

قصيدة من ديواني الجديد(إنّها حقّاً) القُـدْسُ تَـحْـتَ القِـيْـدِ نَامَتْ تَـرْسِـفُ. دَمُـهَـا النَّـقِـيُّ مِنَ النَّخاسـَةِ يُـرْشَـفُ. …

قِصَّةٌ قَصِيرةٌ مجنونةُ حَيِّنَا – هند العميد

مجنونةُ حَيِّنَا كانتْ أكثرَ العاقلين حكمةً ورشدًا ، هكذا كانتْ تراها أحرفُ القصيدةِ ، وصورةُ …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: