الرئيسية / قصص / قصة ليس بيدي – صباح سعيد السباعي

قصة ليس بيدي – صباح سعيد السباعي

 

قضمتُ قطع النهار المقسومة
انكسر أحد أسناني؛ بإلحاح الألم يسألني: من قام بهذا التقسيم السيء، ولم يُعر انتباهًا للحصى؟!
لم أعرف الإجابة، على حسب علمي 


أن اليوم ليل ونهار، وأنا على منضدة الطعام وجدته على الطبق
تناولته باشتياق، لنندمج معًا، ليقبلني ويصير جزءًا مني، مادمت
على قيد الحياة.
جارتي الفوضوية أسمعها تقول: أن نهارها طويل يلفّها بمهام تضحك منه، بتأجيلها؛ فيسرع بالرحيل وتلتهم غصة الإهمال على أنها قطعة حلوى، امتزاج ليله ونهاره بخلاط العبثية، يجعلها سكة وهو القطار.
أبي لا أصحاب له، غادروا وتركوه
يقطع نهاره بفأس الانتظار، وحين أسأله من وماذا تنتظر؟!
يطرق رأسه بلا جواب ، هذا يعني أنه هو من قام بتقسيم النهار
لحق بأصحابه، وترك القطع. 
لا نهار لي ولا ليل، هو شريط يربطني.
ناولني المقص، هرولتُ خائفا وجدتني في فضاء غربتي أتناول وجبة أخرى منه، بإسم جديد.

ق. ق…. صباح سعيد السباعي

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: