الرئيسية / قصائد / حلم ٌ تدرَّج في شجونِ حكايتي – شعر ليلاس زرزور

حلم ٌ تدرَّج في شجونِ حكايتي – شعر ليلاس زرزور

حلم ٌ تدرَّج في شجون ِ حكايتي
ودمي توضَّا من مناهل ِ آهتي..

حلم ٌ عليه تكوَّمت أعماقُنا….
وله ُ شدوت الحبَّ كلَّ طفولتي

وتعانقت كلُّ القلوب ِ لأجله ِ
وغفت عيون الحالمين لحزمة ِ

ولوحدة ٍ عربية ٍ أَركانها….
نبض ٌ تجلَّىَ في خلود ثوابت ِ

بالروح ..في لغة البيان ..بغنوة ٍ.
وببسمة ٍ رغم الدموع بغصَّتي

ياأمتي يكفي التشتت ُ والدِما….
يكفى التفرُّق َ في عروق ِ أرومتي

أَمتى أُهيل َ الحيِّ يُجمع ُ شملنا..
ومتى اُهيل َ الحيِّ أَهتف ُ أُمَّتي

غرب المُحيط ِ إلى الخليج حدودها
ذاك َ انتماء ٌ قد سُقى بهويتي….

أَودعته شغف َ الحروف ِ ..ذرفته ُ
وشتلت ُ عشقاً في أَديم ِ وصيتي

دوَّنتها ورد َ الجراح ِ لعاشق ٍ
ولسحر ِ كحل ٍ في رموش صبيَّة ِ

ياأمتي وأنا الجريح ُ فهل إلى
بُرء الجراح ِ أَعودها إغماضتي

وأَعود ُ صمتاً كم أَطاح َ أَمانياً
يالانتظار ٍ في الهشيم ِ الصامت ِ

مِزَقاً نُهبنا ….صُودرت أَوطانُنا
فمتى التقاء ٌ تحت ظلِّ عباءة ِ

ومتى تفِلُّ الشمس ُ قرَّ صقيعنا
تباً لقحط ٍ في الربيع ِ الباهت ِ

طال َ السؤال َ متى الإجابة ُ يامتى
ياأين أَم كيف الرقاد ُ بليلتي…

من ألف ِ عام ٍ غادرت أَحلامُنا
فمتى تعود ُ وذاك لُبُّ قضيتي

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: