الرئيسية / قصائد / أُمٌّ على شاطيءِ الأَلم – شعر حمزة حسين

أُمٌّ على شاطيءِ الأَلم – شعر حمزة حسين

في فاجعة البحر الميت

 

سَقَيتُكَ تَنمو سَناً مُورِقا ** لِتُثمِرَ صُبحاً زَها رَونَقا
فَضَمَّختَ روحِيَ بِالأُمنِيات ** وَتَهمي بِحُلْمي شَذاً مُغدِقا

شَهَقتُكَ حتى ارْتَوَت رِئَتاي ** يُعَطِّرُها طِيبُ ما اسْتُنشِقا
أَشَهْدُكَ .. أَم وَجهُكَ القَمَرِيّ ** تَرَقرَقَ .. أَم أَمَلٌ أُهرِقا ؟
لِيَشرَبَكَ البحرُ مُستَعذِباً ** زلالَ الطفولةِ لَمّا اسْتَقى
وَيَسرِقَكَ الْمَوجُ مِن عالَمٍ ** بِبَحرِ جَمالِكَ قد أُغرِقا
دَعَتكَ يَدُ الغَيبِ طَيراً شَدا ** بِأَجنِحَةِ الضَّوءِ قد حَلَّقا
فَما كانَ أَروَعَهُ مِن نَقاء ! ** وَما كانَ أَعذَبَهُ رَيِّقا !
فَلَحنُ بَقاياكَ بينَ الضلوع ** وَهَمسُ مَراياكَ بِي أَحدَقا
سَنَبقى مَعاً نَنثُرُ الذكريات ** وَبِالشَّوقِ نَروي وُرودَ اللقا
وَبِالصبرِ يَغمُرُنا الـ لا يَنام ** رَؤُوفاً ، لَطيفاً بِنا ،.. مُشفِقا

 

شاهد أيضاً

أحمد عبد الرحمن جنيدو

القُدْسُ تَحْتَ القِيْدِ – أحمد عبدالرحمن جنيدو

قصيدة من ديواني الجديد(إنّها حقّاً) القُـدْسُ تَـحْـتَ القِـيْـدِ نَامَتْ تَـرْسِـفُ. دَمُـهَـا النَّـقِـيُّ مِنَ النَّخاسـَةِ يُـرْشَـفُ. …

قِصَّةٌ قَصِيرةٌ مجنونةُ حَيِّنَا – هند العميد

مجنونةُ حَيِّنَا كانتْ أكثرَ العاقلين حكمةً ورشدًا ، هكذا كانتْ تراها أحرفُ القصيدةِ ، وصورةُ …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: