الرئيسية / قصائد / شهداء البحرالميت – حسن الكوفحي

شهداء البحرالميت – حسن الكوفحي

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وَطَنٌ هَوَى وَعَلَى يَدِ الزُّعْرانِ
أطْفالُنا غَرِقُوا وَكَالصِّيصانِ
سَرَقُوا الْبِلادَ وَأفْسَدُوا أحْوالَها
كَيْفَ الْحَياةُ تَكُونُ بالسَّرَطانِ
كَحَلاوةٍ جِسْرٌ هَوَى مِنْ شَتْوَةٍ
وَكَزِبْدَةٍ قَدْ ذابَ في النِّيرانِ
قُطِعَتْ يَدٌ خَطَّتْ رُسُوماتٍ لَهُ
باءَتْ بِنارٍ طُغْمَةُ الشَّيْطانِ
وَلِأُمَّهاتٍ صابِراتٍ جَنَّةٌ
وَلِمُهْمِلٍ حَظٌّ مِنَ الْخُذْلانِ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلمي / حسن علي محمود الكوفحي .. الأردن / إربد
*** الجمعة *** 26 / 10 / 2018 

شاهد أيضاً

أحمد عبد الرحمن جنيدو

القُدْسُ تَحْتَ القِيْدِ – أحمد عبدالرحمن جنيدو

قصيدة من ديواني الجديد(إنّها حقّاً) القُـدْسُ تَـحْـتَ القِـيْـدِ نَامَتْ تَـرْسِـفُ. دَمُـهَـا النَّـقِـيُّ مِنَ النَّخاسـَةِ يُـرْشَـفُ. …

قِصَّةٌ قَصِيرةٌ مجنونةُ حَيِّنَا – هند العميد

مجنونةُ حَيِّنَا كانتْ أكثرَ العاقلين حكمةً ورشدًا ، هكذا كانتْ تراها أحرفُ القصيدةِ ، وصورةُ …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: