الرئيسية / كتابنا / قصة الصباح / قصة من أصدق؟ – بقلم صباح سعيد السباعي

قصة من أصدق؟ – بقلم صباح سعيد السباعي

 

جريئ ذلك الضوء المنبعث من طاقة صالة السينما؛ قبل عرض الفيلم.
جعلنا ندخل في رهان أنا وصديقاي
على توقع نهاية الفيلم، الذي حضرنا 


نصفه في اليوم السابق، وخرجنا لسبب.
قال صديقي الأول: تعوّد الرؤية بعض عمى، سيتزوج البطل حبيبته
محاولين إقناعنا أن الفقر هناك في
المريخ، وكلمة الألم تحتاج لشرح وترجمة، فهي ليست في قاموسنا.
والحرب أطعمناها للنار، ورمادها
صار سماد الحقول.
وقال الثاني: أعطوني فرصة لأتذكر
الأحداث الأخيرة.
الكوخ سيجرفه الطوفان، وينجو الشيخ، ويبدأ برثاء القربان الذي قدمه، هكذا النهايات التي لانعرفها
نتوقعها كأننا لم نعشها.
– الفيلم رسوم متحركة ومقالب قط وفأر
ما هذا؟!
– المقلب الحقيقي يا عزيزي، أنك صدقتَ أنها رسوم متحركة.
وأنك في صالة سينما.

ق. ق…. صباح سعيد السباعي

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: