الرئيسية / قصائد / في عيوني – صديق اليوسفي
صديق اليوسفي
صديق اليوسفي

في عيوني – صديق اليوسفي

بَلَى أدري ، بأنك في عيوني
دموعٌ تغتلي فرحاً وحُزنا

وأدري أنّ حبك لي ملاذٌ
أعودُ إليه منكسراً ومُضنى

وأدري أنّ قربَك أغنياتٌ
على وتري تفيضُ هوىً وأَمنا

وأنك أطهرُ النغماتِ عزفاً
وأنك أجملُ الكلماتِ لَحنا

لقد أَحسنتِ ظنَّك بي وإني
بحبكِ خاطري ما خاب ظَنَّا

لنا في الحب أغنيةٌ إليها
نعودُ لعزفِها مهما ابتعدنا

بها مُدّي يديك وعانقيني
لنُكملَ حُبنا شعراً وفَنّا

ووردتُنا التي ذبلت ستَنمو
فكم مِن وردةٍ تشتاقُ غُصنا

وفي عُمقِ السنا الممتدِّ ذوبي
عطوراً واسكُبي نوراً وحُسنا

وعن قلبي وعَيني لا تَغيبي
وكوني في بحور الشعرِ مَعنى

فإنَّ الروحَ باغتَها حنينٌ
وكم حتى الحنينُ إليك حَنَّا

وهذي الحربُ ما زالت تُعادي
وتَطعنُ شَوقنا بالخوف طعنا

وشاطئُ بحرِنا من غير موجٍ
وقارِبُنا الغريقُ عليه يَفنى

وبعد نوارسِ الإصباح حَنَّت
نوارسُنا وطيرُ الليلِ أَنَّا

وحين همستِ لي (يا حُبَّ قلبي)
شعرتُ بأنّ كلَّ الكونِ غَنَّى

هَوانا لم يَغِب عنَّا لِيومٍ
لأَنَّ حنينَنا ما غاب عَنّا

هَوانا دائمٌ وبلا انقطاعٍ
إِلينا يَنتهي دوماً.. ومِنّا

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: