الرئيسية / قصائد / سـخنينُ أُغْنِيَتي – نبيل طربيه

سـخنينُ أُغْنِيَتي – نبيل طربيه

إِنّـــي أُحِــبُّـكِ والـهَـوى يَـتَـجَدَّدُ
والـحُبُّ إِنْ صَـدَقَ الـمُحِبُّ مُخَلَّدُ
أَنْتِ الجَميلَةُ والمليحَةُ ما سَعَى
إِلَا إِلَــيْــكِ الــعـاشِـقُ الـمُـتَـوَدِّدُ
فـيكِ احْـتَرَفْتُ تَـأَمُّلي وَقَصائِدي
وَعَـلَـيْكِ روحــي لَـمْ تَـزَلْ تَـتَرَدَّدُ
أَنــا يــا بَـهِـيَّةُ فـيكِ صَـبٌّ مُـعْرَمٌ
قَـلْـبي بِـغَـيْرِكِ لا يُـسَرُّ وَيَـسْعَدُ
سَـخْنينُ يـا فـرَحَ القُلوبِ تَرَنَّمَتْ
لَـمّـا نَـزَلْـتِ بِـها وَقَـلْبِيَ يَـشْهَدُ
غَـنَيْتُ كَـمْ طـابَ الـغِناءُ لِـذِكْرِها
حَتى تراقَصَ في السَماءِ الفَرْقَدُ
سَـخْنينُ يـا بَـيْتَ المَكارِمِ والعُلا
مَـنْ ذا الَّـذي آثـارَ فَـضْلِكِ يَـجْحَدُ
وَلَـقَـدْ بَـذَلْـتِ مِـنَ الـدِماءِ زَكِـيَّها
فَــإِذا الـخُـدودُ غَـلا ثـراكِ تَـوَسَّدُ
فـادَتْـكِ أَكْـبـادُ الـرِجـالِ رَخـيـصَةً
دون الـعَزيزِ مِـنَ التُرابِ العَسْجَدُ
سـخنينُ أُغْنِيَتي وَقافِيَتي الَّتي
كُــلَّ الـهُـمومِ عَــنِ الـفُؤادِ تُـبَدِّدُ
أَنْـتِ الـجَمالُ بِـهِ تَهيمُ جوارِحي
عِــطْـرُ الـرَبـيعِ وَزَهْــرُهُ الـمُـتَفَرِّدُ
صَـدَرَ الـقُرارُ بِـحُبِّها مِـنْ خافِقي
والـحُكْمُ يـا سَـعْدَ الـجَنانِ مُـؤَبَّدُ

شاهد أيضاً

أحمد عبد الرحمن جنيدو

القُدْسُ تَحْتَ القِيْدِ – أحمد عبدالرحمن جنيدو

قصيدة من ديواني الجديد(إنّها حقّاً) القُـدْسُ تَـحْـتَ القِـيْـدِ نَامَتْ تَـرْسِـفُ. دَمُـهَـا النَّـقِـيُّ مِنَ النَّخاسـَةِ يُـرْشَـفُ. …

قِصَّةٌ قَصِيرةٌ مجنونةُ حَيِّنَا – هند العميد

مجنونةُ حَيِّنَا كانتْ أكثرَ العاقلين حكمةً ورشدًا ، هكذا كانتْ تراها أحرفُ القصيدةِ ، وصورةُ …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: