الرئيسية / قصائد / أنـا والـراسـيـــات – الشاعر محمد الربادي
محمد الربادي
محمد الربادي

أنـا والـراسـيـــات – الشاعر محمد الربادي

 

ذكـــرتني الـراسـيـات الشــــداد
كـل شـبــر فـيــه صـبــري يقاد

إن أبـادوا الـزرع في كـل حـقــل
مــا أخـافـوا شـامـخـا أو أبـادوا

كـل شـبـــر في فـــؤادي عتيّ
شــامـخ صـلــب عــزيــز جــواد

ذكـــرتني الـراسـيـات التـعــالي
فـــوق مــا يـصـبــو إليه الجماد

لا أرى إلا ســمــــاء تــنــــــادي
َأن هـَلُــمّ المـجـــــد مـــاء وزاد

والـحـضـيـض الـيــوم زاد وَرِيّ
إن أردت الــذل يــــأتي الـمـــراد

فاستقم للمـجـد مـا دمـت حـرا
طبـت حـرفا حيث طاب الفؤاد

ذكـــرتني الشـامـخـات ارتقائي
والـخـنــا يدعـو ويـدنـو الرقـاد

والـهــوى يملي على كـل قـلـب
مـرجــف فـيــه يسـمـو السـواد

والدمى تبني على الوهم قصرا
بـاذخـا يختـال فـيــه الـفـســاد

ذكـــرتني الـراسـيـات ابتعادي
عـن وجـوه سُـفّ فيها الرمـاد

مـا دجى ليـل على الحـــر إلا
طـاف بالكـأس البهي الرشــاد

ذكـــرتني النـائفـات انتصـاري
والأكـالـيــل انتـقــاهـا السداد

كلما دك العــدى مـن حـيــاتي
مـولــدا غـنــت مجيئي البلاد

كـل شـبــر فـيــه قلبي جريح
صـامـد مـا حـل فـيــه الكساد

ذكـــرتني الـراسيـات الـشـداد
كـل شيء في حـيــاتي يعــاد

في صمودي في شموخي وعزي
في. إبائي. يستحال. الحياد

مثل أرضي مثقل بالحرب دهرا
مـثـخــن بـالـفـقــر ظلمـا أبـاد

الشــاعــر/ مـحـمــد الـربــادي

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: