الرئيسية / قصائد / عزف على وتر الذكرى – شعر أدهم النمريني
أدهم النمريني
أدهم النمريني

عزف على وتر الذكرى – شعر أدهم النمريني

 

هلّا رَجَعْنا إلى ذكرى بها أَمَلُ
لعلّهُ الحزن بالآمالِ يَرْتَحِلُ

كي نخبرَ الليلَ، في عينيهِ كم ضحكَتْ
لنا النّواجذُ حينَ البدرُ يَكْتَمِلُ

كمْ نجمةٍ شَهِدَتْ همسات مُقْلَتِنا
والصبّحُ يرنو لنا بالحبِّ يكْتَحِلُ

حتى المكان فكمْ كانَتْ مَعالِمُهُ
تُصْغي إذا هَمَسَتْ في ليلِنا المُقَلُ

هل تذكرينَ إذا رَقَّتْ نسائِمُهُ
ما كانَ يدنو لنا سهْدٌ ولا مَلَلُ

من خلفِ بابِكِ أنَّتْ ألفُ قافيةٍ
لمّا رَحَلْتِ ودمعُ الشّعرِ يَنْهَمِلُ

ماذا أقولُ وشطآن الهوى نَزَفَتْ؟
أغابَ مركبُنا، أودَتْ به العلَلُ!؟

أَنُغْرِقُ الأَمْسَ دَمْعًا من مواجعِنا؟
إذا تمادى جَوًى فينا وَيَشْتَعِلُ

كانونُ أقبلَ والأعياد يَحْمِلُها
أينَ الهدايا وكيفَ اليومَ نَحْتَفِلُ؟

كانونُ يبكي وفي غيَْماتِهِ أَلَمٌ
إنْ جاءَنا اليومَ لا عيدٌ لنا يَصِلُ.

 

شاهد أيضاً

نزهة المثلوثي

ألوف من ضحايا – نزهة المثلوثي

  أقم بالبيت لا تخرج لزاما وراع الأهل..أبلغهم سلاما * فذي الأخبار قد عَجَّت منايا …

علي بيطار

فـكِّــرْ معي – علي بيطار

هلْ زرتَ يوماً يا صديقي مقبره ورأيتَ مَنْ كانوا لـقـومكَ مفخــرة ورأيتَ أضرحةً تضمِّ ضعافهـمْ …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: