الرئيسية / كتابنا / قصة الصباح / قلبي – صباح سعيد السباعي

قلبي – صباح سعيد السباعي

 

آخر شيء لمسته؛ حبة مسكن ومهدئ، هذا ما أذكره بعد أن لطمت
موجة صخرة.
هدأت الأسماك التي كانت تدور حول الطحالب، متوارية من سمكة
كبيرة، وارتاح الموج.
ألهذه الدرجة أثّرت تلك الحبتان؟!

الرجل يمشط شعر ابنته؛ فتساقط
حلمها على الرمال، ركضت تبحث عن شريطة لتربطه؛ أخبرها والدها:
هناك في محطة القطار ستجدين كل الألوان.
على الشاطئ تضيع الأشياء، ترى
في قلب البحر نجدها! ؟
الجواب برهن الإبحار.
اعتدتُ يا ابنتي الوجبات الصغيرة
في كل المحطات، ولم أتأقلم مع
الوداع، لا أحد يودعني أنا أودعني
كل مرة، وأربتُ على كتفي وأستقبل
النهارات بحقيبة ينقص منها كل يوم شيء، إلى أن صرتُ أنا الحقيبة
في مستودع الحياة. 

سأقول كلمتي: أحببتُ ولم أعرف أن أحبّ، وسافرت وقلبي هناك وبقيتِ
أنتِ تريدين ربط الحلم.

ق. ق… صباح سعيد السباعي

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: