الرئيسية / قصائد / خضراء يبقى حبها – شعر نزهة المثلوثي

خضراء يبقى حبها – شعر نزهة المثلوثي

 

فخرُ العروبةِ تونسٌ وبأرضِها
ألقَتْ عصا ترحالِها الأمجادُ

هي تلكمُ (الخضراءُ) في ساحاتِها
يمشي الإباءُ وترتعُ الآسادُ

هي تاجُ عزٍّ لا يُضامُ ومنزلٌ
للفخر منهُ شُدّتِ الأوتادُ

(خضراء ) تلك حكاية لا تنتهي
تحبي فصولَ خلودها الآبادُ

من عهد (فينيقٍ) تكامل مجدُها
ومشتْ لعرش عُلوّها ترتادُ

والعُربُ و(الأمازيغُ) كيف تصاهرا
من رحمِها هم كلُّهم أولادُ

شمختْ بهم عزماتُهم فكأنّها
من بأسها عزماتهُم أطوادُ

حملوا من الإسلام كلَّ فخاره
وتواءمت في ظلِّها الأضّدادُ

و (بطارق بن زياد) زمجر جمعُهم
زحفاً له من هيبةٍ إسنادُ

خطّ الزمانُ حضورَهم في سِفره
بحروف نورٍ والخلودُ مدادُ

ومضى يرتّلُ ذكرَهم متأنياً
قد شاقَه التّرتيلُ و الإنشادُ

(خضراء )عن تاريخها تتحدّث ال
دُنيا ويُظهرُ حُبّها الأفرادُ

ما إنْ يُنوّه باسْمها في محفلٍ
إلا علاهُ البِشرُ و الإسعادُ

(خضراءُ) يبقى حبُّها أبداً لنا
حتى تُدسَّ برمسها الأجسادُ

الدمّ في شرياننا مهر لها
وقلوبنا قي حبها تنقاد

 

شاهد أيضاً

أحمد عبد الرحمن جنيدو

القُدْسُ تَحْتَ القِيْدِ – أحمد عبدالرحمن جنيدو

قصيدة من ديواني الجديد(إنّها حقّاً) القُـدْسُ تَـحْـتَ القِـيْـدِ نَامَتْ تَـرْسِـفُ. دَمُـهَـا النَّـقِـيُّ مِنَ النَّخاسـَةِ يُـرْشَـفُ. …

قِصَّةٌ قَصِيرةٌ مجنونةُ حَيِّنَا – هند العميد

مجنونةُ حَيِّنَا كانتْ أكثرَ العاقلين حكمةً ورشدًا ، هكذا كانتْ تراها أحرفُ القصيدةِ ، وصورةُ …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: