الرئيسية / قصائد / قصيدة القديمة – شعر فاروق العفيف
فاروق العفيف
فاروق العفيف

قصيدة القديمة – شعر فاروق العفيف

 

أَنا مَا عَشِقتُكِ كَي أَقولَ قَصَائِديْ
بَل قُلتُها عَفواً لِأنِي أَعشَقُ

مَابِعتُ عُمريْ كَي أَعِيشكِ كِذبةً
بَل خِلتهُ كَذِبَاً وَعَينُكِ أَصدَقُ

فَلِما إِختَلقتِ سَعَادَتيْ وَدَفنتِها
وَجعَلتِنيْ مَلِكَاً بِبَطشِهِ يُسحَقُ

قُولِيْ بِربَكِ مَا فَعلتِ بِوَردَتيْ
تِلكَ التيْ كَانَتْ لِأجلِيً تَعبقُ

تِلكَ اَلـ أَكونُ رَبِيعُها وَخَريفُها
دُونِيْ تَموتُ وَدونَ هَجريْ تُورِقُ

قُولِيْ بِرَبِكِ بِالقَديمَة مَا جَرى
وَلِمَا طَلعتِ بِحَيثُ كَانَتْ تُشرِقُ

قَد تَسألينَ لِما بِدونكِ هَا أَناَ
رُغمَ الفِراقِ – أَزالُ حَياً أُرزقُ

وَأَنا الَلذيْ أَقسَمتُ جَهدَ قَصائِديْ
أَنِي بِغَيركِ لِلحياةِ أُمزِقُ

مَن قَال أَن حَبيبَتيَ قَد غَادرَتْ
وَبِخَافِقي نَارُ الهَوى تَتعَملقُ

أَنَا وَالقَديمةُ لَايزالُ عِناقُنا
وَالبَدرُ يَشهدُ وَالنُجومُ تُصفِقُ

أَنتِ الوَحيدةُ وَالغَريبةُ بَينَنا
وَكُؤوسُنا مِن فَوقِ قَبرِكِ تُطرَقُ

لَن تُشرِقيْ أَبَداً بِصُبحِ هَزيمَتيْ
فَأنا الَلذيْ مِن طِينِ قَبرهِ يُخلَقُ

 

شاهد أيضاً

ما أليلك – طه عبده سالم

يا غصة الليل المخمر بين أفلاكه المثقله!!! وأنا ومسبحتي الهموم تقنطرني ! نياشينها الأوله؟ فتبصق …

بن حليمة امحمد

  غفرانك ربّي – بن حليمة امحمد

  . إلهي  ظلمتُ  فأظلم عيْشي //  و ما لي سواك  يعـيد المَنارْ      حبستُ …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: