الرئيسية / قصائد / قررت أن لا أكتب الغزلا! – خالد عزات
خالد عزات
خالد عزات

قررت أن لا أكتب الغزلا! – خالد عزات

يا أنت..
قرّرتُ أن لا أكتُبَ الغَزَلا
لكنْ عيونكِ لم تتركْ ليَ السُبُلا!
.
.

من نظرَةٍ منكِ ..
كادَ العشقُ يفتكُ بي ..
عيناكِ تقتُلُ مَن بالسيفِ ما قُتِلا!
.
.
عيناكِ..
لم يأتِ شيءٌ فتنةً كهُما !
عيناكِ أحسنُ مِن بدرٍ إذا اكتَمَلا
.
.
عيناكِ فسّرَتا معنى الهوى .. فجلا
وإنّ تفسيرَ عينيكِ -الخفيْ-.. جُهِلا!!
.
.
عيناكِ لغزٌ .. ولا حلٌّ يَفكّهما ..
ففيهِما طَلِقٌ من كانَ مُعتَقلا ..!
.
.
.
آتيكِ..
أحسبُ أنّ الشّوقَ يرحمُني ..
فلستُ ألقاك إلا ازدادَ واشتَعلا!
.
.
لو كُنتِ قطرةَ ماءٍ..
في المحيطِ أتتْ..
لصارَ ماء مُحيطاتِ الدّنا عَسَلا . .
.
.
.
هذا القصيدُ … ولن توفيكِ قافيةٌ ..
أو مفرداتٌ.. وإن جادا…
فلن يَصِلا .. !
.
.
فأنتِ فوقَ تعابيرِ اللغاتِ ..

وفوقَ الفوقِ إذ لا أرى شيئاً عليكِ علا!
.
.

شاهد أيضاً

أحمد عبد الرحمن جنيدو

القُدْسُ تَحْتَ القِيْدِ – أحمد عبدالرحمن جنيدو

قصيدة من ديواني الجديد(إنّها حقّاً) القُـدْسُ تَـحْـتَ القِـيْـدِ نَامَتْ تَـرْسِـفُ. دَمُـهَـا النَّـقِـيُّ مِنَ النَّخاسـَةِ يُـرْشَـفُ. …

قِصَّةٌ قَصِيرةٌ مجنونةُ حَيِّنَا – هند العميد

مجنونةُ حَيِّنَا كانتْ أكثرَ العاقلين حكمةً ورشدًا ، هكذا كانتْ تراها أحرفُ القصيدةِ ، وصورةُ …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: