الرئيسية / قصائد / عَـبَّـأْتُ مِــنْ حِـبْـرِ الـيَـقينِ دُواتــي – نبيل طربيه

عَـبَّـأْتُ مِــنْ حِـبْـرِ الـيَـقينِ دُواتــي – نبيل طربيه

عَـبَّـأْتُ مِــنْ حِـبْـرِ الـيَـقينِ دُواتــي
وَرَسَـمْـتُ خـارِطَـتي بِــهِ وَحَـيـاتي
آمَـنْـتُ لَــمْ أَكـفُـرْ بَـصِـدْق نُـبُـوَّتي
فَـعَـقَدْتُ عَـزْمـي وانْـطَلَقْتُ لِـذاتي

وَبَنَيْتُ حِصْني في الأَعالي شامِخًا
وَمَـشَـيْتُ تَـسْـبِقُ لـلعُلا خُـطُواتي
هَـذَّبْتُ فـي عُرضِ الرَّجاءِ مَقاصِدي
فَـغَـلَـبْـنَ كُــــلَّ نَـقـيـصَـةٍ آيــاتــي
وَشَـرِبْـتُ مــا لَــذَّ الـشَرابُ مُـدامَةً
حَــتّـى بَــدَتْ بِـجَـمالِها سَـكَـراتي
غَــنَّـتْ بًــلابِـلُ أَضْـلُـعـي فَـتَـواتَرَت
طَـرَبًا عَـلى سَفْحِ النُهى نَسَماتي
تَـخْـضَرُّ فـي قِـمَمِ الـرَّبيعِ سَـنابِلي
وَتَـفوحُ عِـطْرا فـي الـمَدى زَهراتي
هَـدَلَـتْ بِـشُباكِ الـصَباحِ حَـمائِمي
رَقَّ الــمَــسـاءُ بــوافِــرِ الـنَّـفَـحـاتِ
واسْتَأْنَسَتْ روحي القَصلئِدَ شَمْعَةً
تَــجْـلـو بِـخَـمْـرَتِـها أَذى الـظُـلُـماتِ

شاهد أيضاً

أحمد عبد الرحمن جنيدو

القُدْسُ تَحْتَ القِيْدِ – أحمد عبدالرحمن جنيدو

قصيدة من ديواني الجديد(إنّها حقّاً) القُـدْسُ تَـحْـتَ القِـيْـدِ نَامَتْ تَـرْسِـفُ. دَمُـهَـا النَّـقِـيُّ مِنَ النَّخاسـَةِ يُـرْشَـفُ. …

قِصَّةٌ قَصِيرةٌ مجنونةُ حَيِّنَا – هند العميد

مجنونةُ حَيِّنَا كانتْ أكثرَ العاقلين حكمةً ورشدًا ، هكذا كانتْ تراها أحرفُ القصيدةِ ، وصورةُ …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: