الرئيسية / قصائد / قصيدة تَتَهَاوَى أُخْرَياتُ الآهِ – شعر ختام حمودة

قصيدة تَتَهَاوَى أُخْرَياتُ الآهِ – شعر ختام حمودة

تَتَهَاوَى أُخْرَياتُ
الآهِ…
في غُصَّةُ صَوْتي
في أغَانٍ 
ذَاتَ إِيقَاعٍ
مُسَجَّى..

لَمْ تُغَنِّ الرَّيحُ سِمْفُونِيَّةَ
الْحُبِّ لِعَيْني….
كانَ جِذْعُ النَّايِ
كَهْلا..
يَلْتَوي خَلْفَ..
مَرَامِي قَصَبِ السُّكَّرِ..
في غَمْرَةِ سُكْرٍ..
وانْتِشاءْ
خّبّأَ الصُّوفِيُّ
في جُبَّةَ صُوفٍ
ألْفَ سِرٍّ..
هُوَ مِثْلي غَائِصٌ
فِي غَيْبَة
الرُّوحِ
إلى آخِرِ نَزْعٍ.
وَاكْتِواءْ
ضِلْعُكَ الْمَحْنِيّ
فَوْقَ الحُبِّ
في طَقْس
ارْتِعاشي
وقُصَاصَات
ذُهُولي..
وَاشْتِعالي وَانْفِعالي ..
وَانْبِهاري..
كُلُّ هذا لَمْ يَعُدْ لي..
عندما أدركتُ
أنّي جُثّةٌ ..
مَتَروكَةٌ بَيْنَ سَرابٍ
ذاكَ جُرْفي ..
خَفِيَتْ فيهِ نِداءاتُ
الخُزامى..
فاقْتَرِبْ ..
كَيْ يَثِبَ الضُّوءُ
عَلَى كُوَّةِ فَجْرٍ
“عِنْدَما يَأْتي المَساءْ”
هذِهِ الْمَرَّة …
مَرِّرْ شَالَكَ البُنِّيّ
في أَخْيِلَتي ثمَّ
انْتَفِضْ فَوْقَ أَهازيج
احْتِفالي..
عالِقٌ أنْتَ هُنا ..
في نَسْغِ صَيْفٍ
دُونما.. قَطْرة
ماءْ
لَمْ يَكُنْ في..
ذلِكَ المَجْلسُ
شَئً
غَيْر أَشْباحٍ تُرى
بَيْن كَوابيس
الزَّوَايا..
كيْفَ تَطْغى نَبْرةُ
الصَّمْتِ..
عَلى أغْنِيةِ الشَّوْقِ
بِقَلبْي
في اعْتِلاءْ

….

شاهد أيضاً

أحمد عبد الرحمن جنيدو

القُدْسُ تَحْتَ القِيْدِ – أحمد عبدالرحمن جنيدو

قصيدة من ديواني الجديد(إنّها حقّاً) القُـدْسُ تَـحْـتَ القِـيْـدِ نَامَتْ تَـرْسِـفُ. دَمُـهَـا النَّـقِـيُّ مِنَ النَّخاسـَةِ يُـرْشَـفُ. …

قِصَّةٌ قَصِيرةٌ مجنونةُ حَيِّنَا – هند العميد

مجنونةُ حَيِّنَا كانتْ أكثرَ العاقلين حكمةً ورشدًا ، هكذا كانتْ تراها أحرفُ القصيدةِ ، وصورةُ …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: