الرئيسية / قصائد / سُدَاسِيَّات لِأُنثَى الغَيْم – قيس طه قوقزة
قيس طه قوقزة
قيس طه قوقزة

سُدَاسِيَّات لِأُنثَى الغَيْم – قيس طه قوقزة

(1)
تَقْسِينَ ؟! وَالكَلِمَاتُ مَخْنُوقـَهْ
مِنْ أَيِّ طِينٍ أَنْتِ مَخْلُوقـَهْ؟!

وَتُبعثرينَ رسائلًا كُتِبَتْ
بالضَّوءِ … واللحظاتُ مَسْرُوقَهْ

لم تتركي للوردِ أُمنيةً …
أو تتركي الأَغصان ممشوقهْ

أَوَ مَا عَلِمْتِ بِأَنَّ أَحْرُفَهُ ؟!
حَيْرَى وَفَوقَ السَّطْرِ مَسْحُوقـَهْ

لَمْ تَعْرِفِي أَنَّ الهَوَى وَطَنٌ ….
لِلْعَاشِقِينَ … فَصِرْتِ مَعْشُوقـَهْ

العَاشِقُونَ … فَقَطْ بِعَالَمِنَا
يَمْشُونَ، وَالخُطُواتُ مَحْرُوقـَهْ

(2)
تَتَبَسَّمِينَ وأَنتِ مَكْسُورهْ
وتخادعينَ الوقتَ مَغْرُورَهْ

تَنْسَيْنَ ؟! مَاذَا دَارَ بَينَكُمَا
كَي تُصْبِحِي فِي الحُبِّ عُصْفُورَهْ

وَعَذَلْتِهِ … لَمْ تَعْذُريهِ، وَلَمْ …
تُصْغِي … وَلَو أَلقَى مَعَاذِيرَهْ

وكشفتِ عن ساقيكِ، كيف تُرَى ؟!
والأرضُ تحتَ خُطَاكِ مَسْحُورَهْ

لو لم تَهُزِّي جِذْعَ نَخْلَتِهِ
ما عشتِ خَلْفَ الظِّلِّ مَذْعُورَهْ

لم تستطيعي حبَّهُ أبدًا
فَبَقِيتِ طَيفًا خَارِجَ الصُّورَهْ

(3)
تَبْدِيْنَ بِالكَلِمَاتِ مَهْوُوسَهْ
وَتُبَعثِرِيْنَ بِهِ قَرَاطِيْسَهْ

قَلَمُ المَجَازِ وَرُغْمَ طَاعَتِهِ
لَمْ تَسْتَطِيعِي بَعدُ تَقْوِيْسَهْ

تَـتَنَصَّلِينَ مِنَ الوُعُودِ، يَدًا
كَي تَكْسِرِي عَمْدًا مَتَارِيسَهْ

طِفْلَانِ مُخْتَلِفَانِ … بيْنَكُمَا
كُلُّ الدُّروبِ تَظَلُّ مَحبُوسَهْ

وَهُناكَ شيءٌ آخرٌ بِكُمَا
لم تَكْشِفِ الدُّنيَا تَضَارِيسَهْ

تَتَشَابَهُ الأَضْدَادُ بَيْنَكُمَا
وَحَقِيقَةُ الأَشياءِ مَعْكُوسَهْ

(4)
الأرضُ نائمةٌ عَلى كَتِفِي
فَاترُكْ مغيبَ الشَّمسِ لِلصُّدَفِ

وَاقلعْ خِيَامَكَ مِنْ مَدِينَتِنا
وَانزعْ قَميْصَ الخَوْفِ والشَّغَفِ

هَذِي المرايَا لِيْ … وأَنتَ بِهَا
ظِلٌّ يُفَكِّرُ خَارِجَ الغُرَفِ …

أَسْقَيْتُكَ الغَيْمَاتِ في قَدَحِي
وتريدُ أَخْذَ النَّخِلِ والسَّعَفِ ؟!

إِهْدَأْ … ففي عَيْنَيكَ بِتُّ أَرَى
بَحْرًا يُسَابِقُنِي إِلَى ضِفَفِي

إِهْدَأْ قَلِيلًا … سوفَ تأْخُذُنا
الأَشوَاقُ فَوقَ وِسَادَةِ الأَسَفِ

شاهد أيضاً

أحمد عبد الرحمن جنيدو

القُدْسُ تَحْتَ القِيْدِ – أحمد عبدالرحمن جنيدو

قصيدة من ديواني الجديد(إنّها حقّاً) القُـدْسُ تَـحْـتَ القِـيْـدِ نَامَتْ تَـرْسِـفُ. دَمُـهَـا النَّـقِـيُّ مِنَ النَّخاسـَةِ يُـرْشَـفُ. …

قِصَّةٌ قَصِيرةٌ مجنونةُ حَيِّنَا – هند العميد

مجنونةُ حَيِّنَا كانتْ أكثرَ العاقلين حكمةً ورشدًا ، هكذا كانتْ تراها أحرفُ القصيدةِ ، وصورةُ …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: