الرئيسية / قصائد / قصيدة قُرَّة العَين – شعر د. عمر خلوف
د. عمر خخلوف
د. عمر خخلوف

قصيدة قُرَّة العَين – شعر د. عمر خلوف

في رثاء (قرّة الأعين والقلوب):
الأخت والأم والصديقة،
المؤمنة الصدّيقة الصابرة،
(لَمياء علي خلوف)
رحمها الله تعالى، وغفر لها

 

أبكيكِ؟
….. لِمْ لا؟
………. أَلَسْتِ الأخْتَ والأُمّا
وقد أذَقْتِ فؤادي الفَقْدَ واليُتْما

أبكيكِ… عَلَّ دموعَ البُعْدِ تُسعِفُني
فالعَيْنُ دامِيةٌ، أحداقُها كَلْمَى

وكُنتِ مِلْءَ جفونِ العَينِ، بَهْجَتَها
فما عليها إذا فاضَتْ دَماً جَمّا

خمسٌ مَضَيْنَ، فما أَوْسَعْتِني ضَمّا
وكنتُ أُوسِعُها يَومَ اللِّقا لَثْما

فما عليَّ إذا ما بِتُّ منكسِراً
وقد رَمَى الدّهرُ سَهمَيْهِ فما أصْمَى

بكتْ عيونيَ يوم البينِ قُرَّتَها
وقد أضاعَ نَواكِ الحِلْمَ والحَزْما
…..
قالوا: خَلا البيتُ من طَيفٍ تُسامِرُهُ
فهلْ خَلا قلبيَ المكلومُ من نُعْمَى

إذا ذكرْتُكِ أبكي الطِّيبَ مُنتَشِراً
وإنْ ذكَرْتُكِ أبكِي الذَّوقَ والفَهْما

وكانَ ذِكْرُكِ في الظُّلْمات يُؤْنِسُني
وكَمْ جَلا طَيفُكِ الأحزانَ والهَمّا

في ذمّةِ اللهِ هذا الطُّهْرُ نُودِعُهُ
وفي رِحابِ نَعيمٍ يُورِثُ الغُنْما

فَلْيُسْقَ عَهْدُكِ بالغُفْرانِ متّصِلاً
ولْيُسْقَ قَبْرُكِ بالرُّحْمَى فلا يَظْما

د.عمر خلوف

الرياض 16 ذوالحجة/1439هـ
الموافق: 28/08/2018م

شاهد أيضاً

قِصَّةٌ قَصيرةٌ بعنوان ( مُجَردُ لَوحَة ) – هند العميد

” لَقَدْ طَالَ غِيابُهُ عَنِّيِ ، نِصْفِي الآخرُ لَمْ يَكْتَمِلْ بَعَدُ! وَقَدْ وَعَدَنِي ألفَ مَرَّةٍ …

محمد أسامة

الكوكَبُ السَّاعي – محمد أسامة

========= لبَّيكِ لبَّيكِ من أحببتِ إيقاعي لبِّيكِ عشقًا فما أحلاكِ من داعي هذا غرامُكِ أمسى …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: