الرئيسية / قصائد / قصيدة في خيمة ِالبؤسِ – شعر محمد يحيى قشقارة

قصيدة في خيمة ِالبؤسِ – شعر محمد يحيى قشقارة

في خيمة ِالبؤسِ أفواهٌ وأحداقُ
وظِلُّ أرملةٍ.. جوعٌ وإملاقُ

قامَت تعسعسُ والآلامُ ترهقُها
أطفالُها أغمضُوا والليلُ وسَّاقُ

ترنُو اليهِم وتخشَى كلَّ هائمةٍ
حتٍَى يظلِّلَها…. صبحٌ واشراقُ

تلتفُّ أسمالَها والحزنُ يعصرُها
والقهرُ يعصفُها..والقلبُ خفَّاقُ

كم أمَّلتهَم بأعيادٍ ستبهجهُم
ثوبٌ جديدٌ..وألعابٌ وانفاقُ

مدَّت إلى اللهِ طرفا ًدامعاً ألماً
لا مالَ تشرِي بهِ والدمعُ مهراقُ

أين الحجيجُ وهديٌ في محجَّتهم
إنَّ الطوافَ على الأيتام ِترياقُ

والسعيَ ما بينَهم حجّ ٌومغفرةٌ
والدينُ في شرعِنا عطفٌ واشفاقُ

والراحمونَ على الرحمنِ رحمتُهم
ما دونَ ذلك مأفونٌ وأفَّاقُ

يا اخوة َالدينِ دينُ اللهِ جمَّعَنا
فإن أبيتُم فتفريقٌ وإخفاقُ

من لليتامَى إذا قلَّ الكراْمُ بنا
من ذا سينصفُهم ..جودٌ وانفاقُ

هديُ الحجيجِ وما ضمَّت ركائبُهم
أكبادُ أيتامِنا للهدي تشتاقُ

حجَ الملايينُ ما حجوا لخيمتهم
إسلامنا إِخْوَةٌ….حبٌ وأخلاقُ

حُجُّوا وما حجُّكم لله ِأحسبُه
بل حبُّ مَظهرةٍ..طبلٌ وأبواقُ

يا ربِّ فرِّج عن الأيتامِ محنتَهم
ما عاد َيجمعُنا دين ٌوأعراقُ

شاهد أيضاً

أحمد عبد الرحمن جنيدو

القُدْسُ تَحْتَ القِيْدِ – أحمد عبدالرحمن جنيدو

قصيدة من ديواني الجديد(إنّها حقّاً) القُـدْسُ تَـحْـتَ القِـيْـدِ نَامَتْ تَـرْسِـفُ. دَمُـهَـا النَّـقِـيُّ مِنَ النَّخاسـَةِ يُـرْشَـفُ. …

قِصَّةٌ قَصِيرةٌ مجنونةُ حَيِّنَا – هند العميد

مجنونةُ حَيِّنَا كانتْ أكثرَ العاقلين حكمةً ورشدًا ، هكذا كانتْ تراها أحرفُ القصيدةِ ، وصورةُ …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: