الرئيسية / قصائد / قصيدة بطاقة حمراء، في وجه لاعب افتراضي – شعر محمد إبراهيم الحريري

قصيدة بطاقة حمراء، في وجه لاعب افتراضي – شعر محمد إبراهيم الحريري

إنْ لم أجدْ بالصَّمتِ ما لا يُحرِجُ
فأصابعي شهدت على ما يُزعجُ

هل يكشف النصُّ الخطير ولادتي
الأولى، ويُدفَن في السطور المُخرِجُ ؟

ومن القصيدة هل تلوح ستارة
ليلية منها الممثل يَخرج ؟

بعضٌ من الحيل القديمة حاكها
بطريقة تغري الخيالَ، مُهَرًّجُ

لا بد من حدث جريء من نوافذه
الذين على الأرائك أُخرِجوا

أما الذين تربَّصوا بخروجنا
شرا، بألوان الدماء تمكْيجوا

وأرى الجموع يطالبون بصورة
منها نرى ماذا الشخوص استنتجوا؟

لا حلٌّ يظهر في البداية، ربما
كل المأسي في النهاية تُفرَجُ

ما سر أبناء الممثل عن فمي
بالرغم من طول الحكايةِ، أفرجوا

والمسرحية تحت أنظار الدمى
طارت ولم يعلم بها (المتَفَرِّجُ)

حدثٌ وليدٌ، والحلول تعقَّدتْ
بمُمَثِّلٍ بين الحضور يهرَّج

لا طائرات الحل ترحمنا، ولا
حربٌ سيعلنها علينا المدرجُ

ما بين ( قوسين ) استعارةَ مشهد
وجدته أبطالٌ، وليس المُنتِجُ

لولا جهنمٌ أذهلوها لاكتفوا
بقراءة منها الحريقَ استخرجوا

لا وقت يمنحني يدا مهما اشتكى
طفلي الذي عن صمته لا يُفرجُ

وعلى امتداد النزف ليس لنهره
مجرى، وينبوع الضمائر مثلجُ

للحرب نصٌّ، والمسارح أخرجت
بطلا من الورق الممزق يُنْتَجُ

أسفي على مرمى السلام بموطن
ببطاقة حمراءَ رغما يُخرَج

وأنا مع الحكم الغيور على
الشباك من الدفاع عن الكراتِ لمحرجُ

خجلا حضرت لكي أبيع مسلسلا
وأرى الذي قد قال بئسَ المُنتَجُ

وإذا بسلسلة الموانع عن دمي
بلوائحي البيضاء ليست تُدرَج

بعض الذين تمنََعوا عن صحبتي
بقوائم التصديق إسمي أدرجوا

الجرحُ مفتوحٌ على كل احتمالٍ
يا أبي من ناره لن تخرجوا

إلا بنهر لو تحسس جمرَهُ
بردى، لنادى أين منه المَخرجُ ؟


الكويت:

شاهد أيضاً

أحمد عبد الرحمن جنيدو

القُدْسُ تَحْتَ القِيْدِ – أحمد عبدالرحمن جنيدو

قصيدة من ديواني الجديد(إنّها حقّاً) القُـدْسُ تَـحْـتَ القِـيْـدِ نَامَتْ تَـرْسِـفُ. دَمُـهَـا النَّـقِـيُّ مِنَ النَّخاسـَةِ يُـرْشَـفُ. …

قِصَّةٌ قَصِيرةٌ مجنونةُ حَيِّنَا – هند العميد

مجنونةُ حَيِّنَا كانتْ أكثرَ العاقلين حكمةً ورشدًا ، هكذا كانتْ تراها أحرفُ القصيدةِ ، وصورةُ …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: