الرئيسية / قصائد / قصيدة يا عيد مهلًا.. شعر مكي النزال
مكي النزال

قصيدة يا عيد مهلًا.. شعر مكي النزال

 

كَأنَّ العيدَ مَرَّ بِنا سَريعا 
حَنونًا، دافِئًا، عَذْبًا، نَصيعا
*
تَبَسَّمَ مَشْرِقًا، طَلْقَ المُحّيّا
وَخَلَّفَ ضَوْءَهُ فينا سَطيعا
*
وَلَوَّنَ حَوْلَنا الأَشياءَ حَتّى
بَدا كُحْلُ السَّوادُ لَنا بَديعا
*
أَلا يا جالِبَ الأَفراحِ مَهْلًا
أَراكَ لِغَيْرِ مَجْلِسِنا نَزوعا
*
تَرَيَّث وَاسْتَمِعْ لِلنَّبضِ والبَث
عَرَفْتُكَ راحِمًا، دمثًا، سَميعا
*
نَدِيَّ الكَفِّ، بِالإِنعامِ تَسْخو
وَتُهْدي بَعْدَ مَقْحَطَةٍ رَبيعا
*
وَتَنْتَشِلُ الغَريقَ بِبَحْرِ حُزْنٍ
وَتَرتقُ، حانِيًا، قَلْبًا صَديعا
*
تَجيءُ لآمِلي خَيْرٍ بِنُعمى
وَتُحْسِنُ في حَوائِجِهِمْ صَنيعا
*
تُصَبِّرُ تارِكًا وَطَنًا وَأَهْلًا
تُؤَمِّلُهُ لِمَسْكَنِهِ الرُّجوعا
*
فَأَنْتَ العيدُ مِنْ رَبٍّ رَحيمٍ *** عَشِقْنا في مَحَبَّتِهِ الرُّكوعا

شاهد أيضاً

أحمد عبد الرحمن جنيدو

القُدْسُ تَحْتَ القِيْدِ – أحمد عبدالرحمن جنيدو

قصيدة من ديواني الجديد(إنّها حقّاً) القُـدْسُ تَـحْـتَ القِـيْـدِ نَامَتْ تَـرْسِـفُ. دَمُـهَـا النَّـقِـيُّ مِنَ النَّخاسـَةِ يُـرْشَـفُ. …

قِصَّةٌ قَصِيرةٌ مجنونةُ حَيِّنَا – هند العميد

مجنونةُ حَيِّنَا كانتْ أكثرَ العاقلين حكمةً ورشدًا ، هكذا كانتْ تراها أحرفُ القصيدةِ ، وصورةُ …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: