الرئيسية / قصائد / قصيدة سوريا وما فيها – شعر محمد عزت الخالدي

قصيدة سوريا وما فيها – شعر محمد عزت الخالدي

 

يا صاحبي كيف الإناء نسيغه … والأرض ضدٌ في الصباح وفي المساء

نبني الأماني ناضجات الجذر خيـ … ـراً نرتجي أمراً به حسن النماء

نسكب النفس افتعالاً للكما … لِ جهودَ فكرٍ أو تضاعيف العياء

ثم يأتي من صميم القوم علجٌ … رابضٌ فوق البراري كيف شاء

في سماء الأكرمين بلادنا … سبع من الأعلام تعلوا الأولياء

قد جاء بالجند الضميرُ فقيدُهم … من شمالٍ يبتغي محو الرجاء

قد جاء من شرقٍ ومن غربٍ شَتا … ةٌ همهم قتل الكرام الأوفياء

همهم محو الديار قديمها … وجديدها فهمُ عتاتُ الأشقياء

هم مهّدوا لشقيهم، وشقيُّهم … قد بات مهداً وهو رأس الأغبياء

همه في فعله أن يستحلَّ … الفرس أرضاً يقتنوها بالرياء

مجتناه رئاسة الكرسيِّ لا … يعدوه بعداً في عناء أو غَناء

من حول رقبته رباطٌ من حريـ … رٍ كي يُساق كما يُفيد بلا عياء

قد جاء جند الروم محترفوا العنا … ءِ ليوقفوا أنفاس أطفال الحَفاء

جاؤوا بجندٍ دُجّجوا حتى بأقما … رِ العيون النافذات من الفضاء

كي تكشف السوري طفلاً جائعاً …. فتراه من أغوار أجواز السماء

فتكيله جوعاً جديدا ماحقاً … من بعد إذن المعتدي وافي الشقاء

واثاقلوا أرض الجنا في بطنها … خيرٌ طفا في ظهرها نهر العطاء

واستعلنوا ملكاً عتيداً خالصاً … إلا شريكاً خادماً لهمُ وِقاء

يا صاحب الطغيان ضلّ المسربا …. فيه التمادي في اتهام الأصفياء

ظناً تظن بحقكم برئاسة … كنتم قنصتم ظهرها قنص الرعاء

ثم انقلبتم سارقين القطر ليـــــــلاً أو نهاراً أو كما كنتم بُغاء

وملأتمُ بالشرق مصرفه وفي الـ … ـغرب الخزينة والرهينة والوعاء

ليس القبيل سوى فجورٍ كامنٍ … في وكره يبغي انطلاقا في الحشاء

هذا وهذا أمرنا يا قومنا … هل في العروبة منقذٌ للحرف ياء
27/7/2018
محمد عزت الخالدي

شاهد أيضاً

بطاقات عيد الفطر 2020

 

أجمل الشعر في وداع رمضان

في وداع رمضان (قصيدة) الشيخ عبدالله بن علي خَلِيلَيَّ شَهْرُ الصَّوْمِ زُمَّتْ  مَطَايَاهُ        وَسَارَتْ وُفُودُ  العَاشِقِينَ  بِمَسْرَاهُ فَيَا شَهْرُ لا  تَبْعَدْ  لَكَ  الخَيْرُ  كُلُّهُ        وَأَنْتَ رَبِيعُ الوَصْلِ يَا طِيبَ مَرْعَاهُ مَسَاجِدُنَا   مَعْمُورَةٌ   فِي    نَهَارِهِ        وَفِي  لَيْلِهِ  وَاللَّيْلُ  يُحْمَدُ   مَسْرَاهُ عَلَيْكَ  سَلامُ   اللَّهِ   شَهْرَ   قِيَامِنَا        وَشَهْرَ   تَلاقِينَا    بِدَهْرٍ    أَضَعْنَاهُ   قصيدة في …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: