الرئيسية / قصائد / اِخفضْ ضجيج الدمع في الأحداقِ – صافي محمد أحمد

اِخفضْ ضجيج الدمع في الأحداقِ – صافي محمد أحمد

قال ابني ما معناه :

لا عيد يكتنف الذين تغربوا
عَقَدَ السرور يمينهُ بفراقِ

فأجبته:

اِخفضْ ضجيج الدمع في الأحداقِ
واستنطقِ التكبير في الأعماقِ

مادمتَ للديان منقطع النهى
كن راضيا بل دائم الإشراقِ

فغيابة اليأس التي حاقت بنا
بعد الرضى ستلوذ بالإخفاقِ

مهما تلبدت الغيوم ستنزوي
ويلوح نور الحق في الآفاقِ

العيد سنة ربنا فلنُحيها
رغم اتساع الجرح في الخفَّاقِ

العيد أنْ يا عبدُ كن مستبشرا
لا تهوِ في دوامة الإرهاقِ

العيد أنَّ الله لا يرضى بأن
تتأصل الأحزانُ في الآماقِ

فاسرجْ فؤادك للسرور كمرسل
جاز الهموم إلى السما ببراق

والهج بذكر الله ليس كمثله
/إن ضاق صدرك بالتغرُّبِ/ راقِ

شاهد أيضاً

أحمد عبد الرحمن جنيدو

القُدْسُ تَحْتَ القِيْدِ – أحمد عبدالرحمن جنيدو

قصيدة من ديواني الجديد(إنّها حقّاً) القُـدْسُ تَـحْـتَ القِـيْـدِ نَامَتْ تَـرْسِـفُ. دَمُـهَـا النَّـقِـيُّ مِنَ النَّخاسـَةِ يُـرْشَـفُ. …

قِصَّةٌ قَصِيرةٌ مجنونةُ حَيِّنَا – هند العميد

مجنونةُ حَيِّنَا كانتْ أكثرَ العاقلين حكمةً ورشدًا ، هكذا كانتْ تراها أحرفُ القصيدةِ ، وصورةُ …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: