الرئيسية / كتابنا / قصة الصباح / قصة استغراق – بقلم صباح سعيد السباعي

قصة استغراق – بقلم صباح سعيد السباعي

 

بللها الندى في غصّة داخلها، تكثّفتْ
يجمعها غصن بأوراقه، في لحظة عشق يشتاقها. 

ماذا لو قالت له: ترفعني إلى السماء كنجمة، وتسحب وجودي وراء الظلّ
ربما تغير شيء في مزاج العطر، ربما
تأكد من نفسه أنه يحمل أوجه القلق
ويعيش أدوارها بألف أسلوب.
لكنها لم تجرؤ، إشكالية بين جبن وحرص على ماتبقى منها، تتبخر الأمنيات عند مفترق مرآته، لم يرَ الذي تراه كان باتساع المدى والسماء.
وقفتُ حائرة أسأل: من يمنحها صك براءة من عدوى شلال اضطرابه؟
ضفّتان لنهر في مخيلتها، أطلقت سرّها، جرت الريح نحوها، سقطت على رأس مظلته ذات صباح، نفضها ودخل في نفق حضوره، أشعل المصباح، نسي اسمها. 
خيّم الصباح، صمت مقروء في الجريدة عنها.

ق. ق…. صباح سعيد السباعي

شاهد أيضاً

أحمد عبد الرحمن جنيدو

القُدْسُ تَحْتَ القِيْدِ – أحمد عبدالرحمن جنيدو

قصيدة من ديواني الجديد(إنّها حقّاً) القُـدْسُ تَـحْـتَ القِـيْـدِ نَامَتْ تَـرْسِـفُ. دَمُـهَـا النَّـقِـيُّ مِنَ النَّخاسـَةِ يُـرْشَـفُ. …

قِصَّةٌ قَصِيرةٌ مجنونةُ حَيِّنَا – هند العميد

مجنونةُ حَيِّنَا كانتْ أكثرَ العاقلين حكمةً ورشدًا ، هكذا كانتْ تراها أحرفُ القصيدةِ ، وصورةُ …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: