الرئيسية / قصائد / قصيدة لبيك – شعر السيد العيسوي عبد العزيز

قصيدة لبيك – شعر السيد العيسوي عبد العزيز

أبيتُ على مِنًى، والــــقلبُ باكٍ… يضيءُ فــمي، ولكن لا صباحُ
وحِجِّي غيرُ مــبرور وقـــلبي … عــلى عـــرفاتَ تملأه الجراحُ
رأيتُ ثيابَهـــم شــــفــت بياضًا … وقــلبي أســـودٌ، والقومُ باحوا
وعادوا والزغاريدُ اســــتطارت …وأشــواقـــي يقــابلها النـــواحُ
وفي يدهـــم ملائـــكةٌ صغــــارٌ … ولكـــن فـي يدي ولدٌ سِـــفاحُ
أنا مـن كــــان بالجَمــرات يُعنَى… ولـــكن أخطأوني واستراحوا
سُتِرتُ بعــــــفوه يـــومًا فـــيومًا… وفي رحمات ربي مســـتراحُ
وعادوا والمـــطايا زاجــــــلاتٌ … كأطيــــار تراقصــها البطاحُ
لهم ذكـــــــر ومحراب ولــــيلٌ… ولـــي ركـــــن به حانٌ وراحُ
أنا مـــن قــطَّع الآثــــامُ ثوبي… وخانتني الأمــانيُّ الوِضـــــــاحُ
وبعض الأولياء رأوا جنوني… شطوطَ نهايتي، ودمي اســتباحوا
سفينةُ “سينة التسويف” سارت… وضلَّت حيث تخدعها الـــرياحُ
ولم تلحقْ بشــــــــط الفعل حتى… قد انخرقت ولا شــــــطٌ يُتاحُ
إذا ارتفعت فأعـــــــراف أراها… تطير بعزلتي والــــكل راحوا
وإن هبطت.. جهنمُ تحت روحي…لها من حول أعضائي وشاحُ
أحج بهـــــــا وفي بيتي قـــعيدٌ… هو القبر المحيــط بمن أشاحوا
وليس معي ســوى التكبير دوما… إذا صـــليت والأقواح ساحوا
ككلــــــب مُقعَدٍ لا خــــــير فيه… وليــــس وراءه إلا الــــنبــاحُ

أحــــــــن إليك يـــا ربي وإثمي… قـــــيودٌ لا يحطمـــها صلاحُ
فأبلـــغني لبيتـــك عــــلَّ روحي… لهـــا فـــي كــــل ثانية جناحُ

شاهد أيضاً

قِصَّةٌ قَصيرةٌ بعنوان ( مُجَردُ لَوحَة ) – هند العميد

” لَقَدْ طَالَ غِيابُهُ عَنِّيِ ، نِصْفِي الآخرُ لَمْ يَكْتَمِلْ بَعَدُ! وَقَدْ وَعَدَنِي ألفَ مَرَّةٍ …

محمد أسامة

الكوكَبُ السَّاعي – محمد أسامة

========= لبَّيكِ لبَّيكِ من أحببتِ إيقاعي لبِّيكِ عشقًا فما أحلاكِ من داعي هذا غرامُكِ أمسى …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: