الرئيسية / قصائد / قصيدة عيدانِ مَرَّا… – شعر عبدالرزاق الأشقر

قصيدة عيدانِ مَرَّا… – شعر عبدالرزاق الأشقر

 

(عيدانِ مَرَّا) و إنِّي الحاضرُ البادي
و القلبُ يحيا بلا ما ءٍ و لا زادِ

(عيدانِ مَرَّا) و مَرَّ العمرُ بينَهما
مَرَّ النَّسيمِ يجوبُ السَّهل و الوادي

(عيدانِ مَرَّا) و أشيائي كثيبُ نقا
تذرو الرِّياحُ حُبيباتي على الحادي

(عيدانِ مَرَّا) و جسمي منْ ضراوتِهِ
يحسو المياهَ كمثلِ الشَّاربِ الصَّادي

(عيدانِ مَرَّا) و مَرَّت منْ خلالِهما
الذِّكرياتُ سريعاً طيفَ عُوَّادِ

(عيدانِ مَرَّا)كمثلِ الرِّيحِ قدْ قلعَتْ
خيامَ قلبي و إنْ شُدَّتْ بأوتادِ

(عيدانِ مَرَّا) كصوتٍ صخَّ سامعُهُ
ما صخَّ من ْ بشرٍ يوماً على عادِ

(عيدانِ مَرَّا) على قلبٍ تؤرجحُهُ
ذكرى تبوحُ فصارَ الرَّائحَ الغادي

(عيدانِ مَرَّا) وكمْ ترسو على جبلٍ
سفائنُ البعدِ تتلو رجعَ إنشادي

(عيدانِ مَرَّا) و لمْ أسعدْ برؤيتِهمْ
و إنَّ رؤيتَهمْ عيدي و إسعادي

(عيدانِ مَرَّا) و للأعيادِ بهجتُها
ياعيدُ عدتَ ومنْ في البعدِ أولادي

(عيدانِ مَرَّا) و لو يدرونَ أنَّهمُ
– أولادَنا – مهجٌ أفلاذُ أكبادِ

 

شاهد أيضاً

أحمد عبد الرحمن جنيدو

القُدْسُ تَحْتَ القِيْدِ – أحمد عبدالرحمن جنيدو

قصيدة من ديواني الجديد(إنّها حقّاً) القُـدْسُ تَـحْـتَ القِـيْـدِ نَامَتْ تَـرْسِـفُ. دَمُـهَـا النَّـقِـيُّ مِنَ النَّخاسـَةِ يُـرْشَـفُ. …

قِصَّةٌ قَصِيرةٌ مجنونةُ حَيِّنَا – هند العميد

مجنونةُ حَيِّنَا كانتْ أكثرَ العاقلين حكمةً ورشدًا ، هكذا كانتْ تراها أحرفُ القصيدةِ ، وصورةُ …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: