الرئيسية / قصائد / قصيدة ما أُتيتُ جوادي  – شعر فاطمة فجر الإسلام

قصيدة ما أُتيتُ جوادي  – شعر فاطمة فجر الإسلام


بيان


ألقى الكريمُ بيانَه في الوادي
لله بيتٌ ، و المرادُ مرادي

قد أذّنوا للحجّ في جنباته
و الصّوتُ محمولٌ إلى الآماد

إنّ الجبال إلى النّداء تواضعتْ
طوبى لها جُعلَت ْ من الأوتاد ِ

قد أذّنوا ” يا حسرتى ” و تَسابقوا
من كلّ فجٍّ ، ما أُتيتُ جَوادي

حجّت إلى قلبي دموع ُ مودّعٍ
و الحزن طاف على رُبا الأطوادِ

قبّلتُ يا حجرَ اللّسان مواجعي
و لزمتُ في ميقاته ِ إفرادي

طوفوا و لبّوا فالمُدام أخٌ لكم
و أنا على جمرٍ قبضْتُ فؤادي

و تجرّدوا من كلّ إثمٍ و اغسلوا
كلّ الذّنوبِ بزمزم الإسعادِ

الله ! منكَ الجبرُ .. يا ربّ الهدى
ليَ جفنيَ المكسورُ بالإبعادِ

يا واحداً في ملكهِ ، و له العُلا
أكْرِمْ ، تَقَبّلْ .. حرقةَ الأكباد ِ

……..

والله من وراء القصد

شاهد أيضاً

أحمد عبد الرحمن جنيدو

القُدْسُ تَحْتَ القِيْدِ – أحمد عبدالرحمن جنيدو

قصيدة من ديواني الجديد(إنّها حقّاً) القُـدْسُ تَـحْـتَ القِـيْـدِ نَامَتْ تَـرْسِـفُ. دَمُـهَـا النَّـقِـيُّ مِنَ النَّخاسـَةِ يُـرْشَـفُ. …

قِصَّةٌ قَصِيرةٌ مجنونةُ حَيِّنَا – هند العميد

مجنونةُ حَيِّنَا كانتْ أكثرَ العاقلين حكمةً ورشدًا ، هكذا كانتْ تراها أحرفُ القصيدةِ ، وصورةُ …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: