الرئيسية / كتابنا / قصة الصباح / قصة ليس لي – صباح سعيد السباعي

قصة ليس لي – صباح سعيد السباعي

 

أعاتب نافذتي؛ لأنها لاتنقل المشهد لي، حين أغفو أو أستغرق بالنوم صدفة.
أعاتبها؛ على الدوري الذي نقر شباكي 


ولم تحفظ رونق اللحظة، أسمعها تسألني: كيف عرفتِ بشأنه؟ وهذا يعني أنك على قيد اليقظة والرؤية. 
هي لاتعلم أني أراقب حلمي وأضبطه على ساعة الشرفة والنافذة.
أسمعها: ومن ينقل لك الضجيج وصوت الأنفاس و صريخ العجوز على زوجته التي ثقل سمعها.
-: هي لاتدري أنها تفتعل ذلك كي تتفادى الجواب.
عرفت ذلك حين وشوشتُ القمر؛ أخبرتني بأدق التفاصيل بما بحتُ.
الفرق بين العدم ولاشيء؛ هو شعرة
بين الزوال والسبات، اللحظة الرمادية بينهما.
ونافذتي تقمصت تلك اللحظة.
أردتُ عقابها.
لم أستطع إغلاقها فقد تركتْ درفتيها عند أول ربيع أتى، فاضطررتُ لستارة، والعجيب أني اخترتها شفافة.
يعود الدوري قائلًا: أين أنتِ؟
-: في عرس غناء ومواويل عتاب، لم يحضره أحد غيري.

ق. ق. صباح سعيد السباعي

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: