الرئيسية / أخبار ثقافية / سندس أنت الشعر أمسية شعرية في ملتقى عمون مساء أمس الخميس

سندس أنت الشعر أمسية شعرية في ملتقى عمون مساء أمس الخميس

الأردن عمان :

تقرير وتصوير إنعام القرشي :

أقامت رئيسة ملتقى عمون للأدب والنقد “أسرة أدباء المستقبل” الكاتبة صباح المدني
امسية شعرية بعنوان ” سندس أنت الشعر”
لكل من :
الشاعر عمرو شرف و الشاعر احمد الأخرس
بإدارة الشاعر ” محمد طكو”
وذلك يوم الخميس 2/8/2018 ، الساعة السادسة مساء

هذا وقد القى ضيفا شرف الملتقى الشاعر السعودي سالم الضوَي والشاعر السوري عبد المنعم جاسم بعضاً من القصائد.
*************

ارفق للشاعر عمرو شرف والشاعر احمد الأخرس قصيدة لكل منهما:

محمد طكو يمين – أحمد الأخرس وسط – عمرو شرف يسار

مَصلوبَاً إلى أشْوَاقِهْ
#كتارا 2018 #شاعر_الرسول
.الشاعر عمرو شرف
.
.
مِنْ فِكرَةِ النُورِ سَالَ الحِبرُ مُنْسَكِبَا
عَلَى أَشعَّةٍ استَنفَدتُها قَصَبَا

فَاجتَازَنِي الضَوءُ آفَاقَاً تُباعِدُنَا
و اجتَزْتُهُ بَعْدَ حَدِّ الأفْقِ مُقتَرِبَا

وَقْتَ اعتَرانِيَ فَانْزاحَ الحِجَابُ بِهِ
كَبارِقٍ خَطَفَ الأبصارَ و احتَجَبَ

و اجدَبَّ فيهِ خَيَالي فَاستَحَلتُ يَدَاً
لا تَبلُغُ المَاءَ لَكنْ تَلمَسُ السُحُبَ

تَعودُ حَامِلَةً خُفَّي حَنينِيَ … لَمْ
يُدرِكْ مُنَاهُ وَ لَمْ يَرْجِعْ بِمَا ذَهَبَ

حَيثُ البَيَاضُ تَجَلَّى في شَمَائِلِ مَنْ
كَانَتْ شَمائِلُهُ تُمحَى لِتَنكَتِبَ
.
.
بِلا أَبٍ جِئتَ … كَانَ اللهُ قَدَّرَ أَنْ
تَجيئنَا ” رَحْمَةً للعَالَمينَ ” … أَبَا

إِذْ هَزَّ آمِنَةً جِذْعُ المَخَاضِ إلى
طِفْلٍ حَلاوَتُهُ اسَّاقَطَتْ رُطَبَا

و الشِعْبُ فَاخَرَ بِاستقبَالِ مَوْلِدِكُمْ
حَتَى تَمَنَّتْ جِبَالٌ خَلْقَهَا شُعُبَا

قُرَيشُ يا سَيِّدي شَرَّفتَهَا نَسَبَاً
لَمْ يَرْقَ دُونَكَ تَشريفَاً و لا نَسَبَا
.
.
صَبرِي القَليلُ تُعَزِيهِ حَليمَةُ : ” مَهْمَا قَلَّ مَا مَسَّهُ طَيفُ النَبيِّ رَبَا ”

فَالشِّعرُ ما شَقَّ صَدْرَاً يَبتَغيكَ أَرَى
وَجْهَكَ بينَ يَدَي ” جِبريلَ ” مُرْتَعِبَا

و الصَمتُ أصدَقُ … لا تَطَالُ صِدقَكَ أفوَاهٌ تَطَالُ بِمَا تَقولُهُ كَذِبَا
.
.
حِرَاءُ حُنْجَرَةُ الهُدَى لِيَنطِقَ بِاسْمِ آخِرِ الرُسْلِ – مَنْ يَأتي بِخَيرِ نَبَا –

وَ أَولُ الوَحيِ ” اقْرَأ بِاسْمِ رَبِّكَ ” … امحُ جَاهِليَةَ دُنْيَا أظلَمَتْ حُقَبَا

قَبلَكَ سَارَتْ و أَهْلُوهَا بِغَيرِ هُدَىً
– يا جَذوةَ الحَقِّ – لَمَّا آنَسَتْ حَطَبَا
.
.
فَمَنْ يُدَثِّرُ أحلامي بِضَمِّكَ … حتى لا أُفيقَ مِنَ الأحلامِ مُضْطَرِبَا
.
.
هَاجرْتُ مُصطَحِبَاً صَوْتَاً يُوَشْوِشُنِي
” طُوبَى لِكُلِ غَريبٍ نَحْوَكَ اغتَرَبَ ”

مُستَحْضِرَاً رَغبَةَ الأنصَارِ نُزْلَكَ فيهمْ … كُلُّ بَيتٍ عَلَى آمالِهِ رَكِبَ

وَ كَمْ تَمَنَّيتُ لَوْ أَنِّي جَريدَةُ نَخْلٍ لَوَّحَتْ بِسَمَاءِ يَثربٍ طَرَبَا

وَ كَمْ تَمَنَّيتُ دَهرَاً مِثْلَ ثَغْرِكَ بَاسِمَاً بِوَجهِيَ – إمَّا سُرَّ أَوْ غَضِبَ –

كَفَّاً كَكَفِّكَ مَمدوداً لِطالِبِهِ دَوْمَاً : كَأنَّكَ تَسْتَجديهِ مَا طَلَبَ

كَفَّاً يُطَمْئِنُ رُوحَاً بَعْدَكُمْ يَبِسَتْ
فيما يَظَلُّ صَدَى أنينِهَا رَطِبَا
.
.
.
بُشرى المَسيحِ … فَبَشِّرْني الشَفَاعَةَ إِنِّي مُذنِبٌ و إلى أشواقِهِ صُلِبَ

و ارْوِ بِكَوثَرِكَ الرَقرَاقِ لَهْفَةَ عَينِ عَاشِقٍ لَكَ مِنْ دَمْعَاتِهَا شَرِبَ

ما شَيَّبَ الوَجْدُ قَلْبَاً مُولَعَاً بِهَوَاكَ زَادَ حُبُّكَ فيهِ جِدَّةً وَ صِبَا

حُبُّ النَبِيِّ الذي لَوْ كَانَ عَذَّبَني
طُولُ انتِظَارِ لِقَائِهِ فَقَدْ عَذُبَ
.
.
لَكَ الكَمَالُ بِوَصفٍ لَيسَ تُنقِصُهُ
زَلَّاتُ مَنْ بِبَيانِ وَصْفِهِ رَغِبَ

خَلْفَ امتِدَادِ رُؤاهُ … فَوْقَ ما هُوَ يَستَطيعُ
ألقَى سُؤالاً هَدَّهُ تَعَبَا

ضَاقَ الوُجُودُ وَ قَدْ أشرَقْتَهُ رَحِبَاً
فَكَيفَ يَغْدو إِذا وَدَّعْتَهُ رَحِبَا


.من بَرزَخِ اليُتم
للشاعر احمد الأخرس


ما بين قبرين،

محمد طكو يمين – أحمد الأخرس يسار

كانت أرضه كفنا

يسفُّ من رملها ما ظنه وطنا

..

ما بين قبرين،

لم يحمل لفكرته ورداً؛

لئلا يرى في موتها وثنا!

..

يمدّ في الأرضِ أسباب السماء

كأنْ ما بين أضلاعه

ما يحرق المدنا

..

يشكّل الروحَ في أحشائه سفراً

إذ إنَّ صلصاله لا يشبه السَّكَنا!

..

يسيل من كفه ماء المكان

إذا تحجّرت ناره

في جوفه

زمنا

..

لا شيء يؤنسه

إلا التراب و ما يجسُّ من برزخ الرؤيا

إذا احْتُضِنا

..

يحتلّه الوقت،

حتى ترتقي يده إلى اقتطاف سؤال اليأس:

“من مَعَنا؟”

..

يكلّم اللهَ

عن أشراط ساعته

لأنه أكبر الآيات مذ دُفنا!

..

موّاله المرُّ

تاريخٌ يغربله

من كل فرحةِ طفل كان قد خَزَنا

..

يستشهد الوردُ في الموال

إن ذُبِحَ الـكمانُ في لحنه

من فرط ما حزنا

..

تستشهد البحة الحمراء

من جزع الـوليدِ إن لم يجد في صدرها لبنا

..

يستشهد الخوف

في قلب الوليد

إذا تفجرت زمزمٌ من تحته شجنا

..

ما بين قبرين

يتمٌ لم يكن ولدي

لما تبنّيتُهُ،

أسميته: الوطنا.

17/1/2014م

 

شاهد أيضاً

أحمد عبد الرحمن جنيدو

القُدْسُ تَحْتَ القِيْدِ – أحمد عبدالرحمن جنيدو

قصيدة من ديواني الجديد(إنّها حقّاً) القُـدْسُ تَـحْـتَ القِـيْـدِ نَامَتْ تَـرْسِـفُ. دَمُـهَـا النَّـقِـيُّ مِنَ النَّخاسـَةِ يُـرْشَـفُ. …

قِصَّةٌ قَصِيرةٌ مجنونةُ حَيِّنَا – هند العميد

مجنونةُ حَيِّنَا كانتْ أكثرَ العاقلين حكمةً ورشدًا ، هكذا كانتْ تراها أحرفُ القصيدةِ ، وصورةُ …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: