الرئيسية / أخبار ثقافية / صدر حديثاً / كتاب جديد يؤكد أن «الثقافة العلمية ضرورة في المجتمع المعاصر»

كتاب جديد يؤكد أن «الثقافة العلمية ضرورة في المجتمع المعاصر»

الأردن
صدر حديثا كتاب جديد بعنوان «الثقافة العلمية ضرورة لتطوير المجتمع ومعايشة العصر»، لمؤلفه د. منير علي الجنزوري، عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، ويبلغ عدد الصفحات 223 صفحة من القطع المتوسط.

وفي كتابه الجديد يرى د. الجنزوري أن هناك خطًا فارقًا بين عناصر النشاط الذهني المرتبط بالتعلم في إطار مهني معين، والآفاق الرحبة المرتبطة بالثقافة العامة التي توفر دراية واسعة المدى بمختلف الاهتمامات البشرية وتحقق تفاعل أوسع مع المجتمع، وتستهدف إشباعًا وجدانيًا وفكريًا ونفعيًا للفرد، كما تثري الأنشطة المجتمعية في مجالات متنوعة.
ويرى الكاتب أن الثقافة العلمية تعمل على تعظيم القدرة على تحليل المعلومات المتاحة وربط القضايا بعضها ببعض على وجه سليم، وتوليد أفكار جديدة تخدم الفرد والمجتمع، حيث تستهدف الثقافة العلمية إكساب الفرد الطرق إلى المعرفة، وليس فقط تزويد الفرد بالمعرفة. وبالثقافة العلمية نستطيع أن نتخذ موقفًا سليمًا وإيجابيًا ضد من يوظفون العلم لأغراض غير سوية.
وبحسب المؤلف فإن توفر الثقافة العلمية لدى الأفراد يوفر لهم القدرة على التفكير المنطقي في مختلف الأمور التي تواجههم، ويساعدهم على حل بعض المشاكل التي قد تعترضهم، كما تجعلهم يتسمون بالعقلية الرقمية التي تدفعهم إلى استخدام الأرقام في عرض آرائهم، وتجنب الأساليب الخطابية المرسلة، كما توفر لهم الثقافية العلمية استخدام المصطلحات العلمية السليمة. وتفعيل التفكير في تحقيق الأهداف، وتحول الفرد – إذا جاز التشبيه – من لاعب طاولة إلى لاعب شطرنج، أي من ممارسة حياتية بطريقة عشوائية تعتمد على الحظ والصدفة إلى التفاعل مع الأمور الحياتية اعتمادًا على إمعان الفكر. وفي النهاية فإن الثقافة العلمية ترتقي بفكر الفرد والجماعة بما يؤدي إلى أن المجتمع يصبح مستشعرًا لقدر العلم ومدركًا لمكانة العلماء.
ويؤكد مؤلف الكتاب د. منير الجنزوري أن الثقافة العلمية تساعد على تأصيل قيم الجمال والنظافة، فالثقافة العلمية تجعلنا نرتاد متاحف الفنون ومعارض الزهور، وتجعلنا نتأمل التماثيل المقامة في الميادين، ونتأمل المباني الجميلة والكباري ذات التصميمات الجاذبة، وتجعلنا نقدر الشوارع والميادين النظيفة الأنيقة، والقاعات العامة مبهرة التصميم، والحدائق التي تلقي أشجارها وزهورها التشذيب والرعاية. ورغم أنه لا توجد صلة مباشرة بين العلم وهذه المشاهد؛ إلاَّ أن من يتمتع بثقافة علمية رفيعة نجده يتمتع أيضًا بوجدان مشتاق، وإحساس مرهف، ومشاعر ودودة، وتواصل حميم، نحو عناصر الجمال فيما حوله ككل

شاهد أيضاً

عبدالعزيز الفريج

الشاعر عبدالعزيز الفريج – أطلق سراحي

أطلق سراحي واعطني أوراقي وارحل فإن الشعب بعدك باقي واعلم بأن الحق فوق رصاصكم كالحر …

يسرى هزاع

الشاعرة يسرى هزاع – دموع القوافي

  همسٌ من الشعرِ ناغت نظمهُ الدررُ بوحُ منَ الروح يحكي شوقه الوَتَرُ صمتُ الزنابقِ …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: