الرئيسية / قصائد / رثاء / رثاء الثائرة السورية مي سكاف – رهيف حسون
مي سكاف
مي سكاف

رثاء الثائرة السورية مي سكاف – رهيف حسون

تَأتِيْـنَ
مِنَ الغَيْبِ،
رَسُــوْلَــةَ حُــبٍ
تَمْلأُ هذَا العَالَمَ سِلْمَا

تَـــرْتَـحِـلِــيْــــــنَ..
كَسَـرْبِ يَـمَـامٍ أَنْدَلُسِيٍ
يَـرسُمُ آخِـرَ مَـرثيـةٍ للعِشقِ،
ويَـخْطَـفُ مِنْ عَـيْنَيَّ الـنُّعْـمَـى

أيَّـتُـهَـا الـمُلْـقَـاةُ،
كَـيُـوْسُـفَ
فـي وَجَـعِ الـشَّـامْ
الـمَـعْـجُـونَـةُ
بِـالـثَّـورَةِ والأحْـلامْ
انْـهَـمِـري
فـوقَ شَـتَـاتِ
الــوَطَـنِ الـيَـابِـسِ،
حُـلْـمَـا

يَشْتَاقُ لِضِحْكَةِ رُوْحِكِ،
عِطْرُ الكلماتْ

يَسَّاقَطُ دَمْعُ حَنينِكِ،
سَبْعَ سَمَاوَاتْ

 مَيُّ الأيْقُوْنَةُ
أُغْنِيَةُ الحُزْنِ الأسْمَى

ألدَّهْشَةُ
في مَلَكُوتِ الوَجَعِ الأعْمَى

يَبْكيْكِ أنيـنُ النَّايَاتْ

شاهد أيضاً

عبدالرزاق الأشقر

الشوق في أعتى لواعجه – عبدالرزاق الأشقر

  قدْ غادرُونا قبيلَ الفجرِ و انطلقُوا لتستفيقَ على وقعِ الخطا الطُّرقُ غابُوا عنِ العينِ …

بستان نابل – نزهة المثلوثي

حنيني إلى البستان سلَّط بأسه نوى قلمي شوقا علي يجور * تطلَّعَ للنارنج قبل عَشيّة …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: