الرئيسية / أخبار ثقافية / برقان: نجاح القصيدة يكمن بالموازنة بين الجانبين الشعري والشعوري

برقان: نجاح القصيدة يكمن بالموازنة بين الجانبين الشعري والشعوري

الأردن – الزرقاء –

قال الشاعر والإعلامي نضال برقان أن نجاح القصيدة الشعرية يكمن في الموازنة بين الجانب الشعري المتمثل في المجاز والاستعارة والتشبيهات واللغة من جهة، وبين الجانب الشعوري المتمثل في المقولة الشعرية ومضمون القصيدة من جهة أخرى.
جاء ذلك في سياق الشهادة الإبداعية التي قرأها مساء يوم الأربعهاء الماضي، في مركز الملك عبد الله الثاني الثقافي خلال الأمسية التي نظمها فرع رابطة الكتاب الأردنيين في الزرقاء بالتعاون مع مديرية ثقافة الزرقاء.

وأوضح أن مدى نجاح العمل الأدبي يكمن في القدرة على إخفاء «الصنعة الشعرية»، بحيث يبدو النص كما لو أنه وجد كما وجد الجبل في الطبيعة أو الغيمة في السماء، لافتا إلى أنه يعتبر القصيدة كما الحجر التي تقبض عليه يده ويجرح به جبينه بين حين وآخر حتى لا تأخذه الغفلة.
وأكد أن الشعر عليه أن يمتلك ما يؤهله للبقاء حتى يستطيع القيام بدور إنساني، وهو الأمر الذي يمكن تحقيقه من خلال تمثل القيم الجليلة، وإلا فلن يستطيع القيام بشيء ولن يكون له دور في الذائقة أو الذاكرة الجمعيتين.
وأردف أن الشعر لم يأخذه إلى أي مكان، غير أنه يحاول، من خلال أفكاره وأسئلته الدائمة إلى أن يأخذه إلى حيث تكون الحياة والى حيث تكون الإنسانية، فالشعر ليس غاية بحد ذاته بل هو وسيلة ينحاز من خلالها إلى جوهر الإنسانية المتمثل بقيم الحق والحرية والعدالة والجمال،، تلك القيم التي لن نستطيع الاستمتاع بشيء بعيدا عنها.
واستعرض برقان، ما صدر له من دواوين شعرية متوقفا لدى كل ديوان بشكل موضوعي وفني، مشيرا إلى أن قصيدته الشعرية في ديوانيه «مصاطب الذاكرة» و»مصيدة الحواس» كانت قريبة من الذهني والمتخيل وبعيدة عن مفردات الحياة اليومية.
بينما أصبحت قصيدته قريبة من الناس، على صعيد اللغة والأدوات الفنية في ديوانه «مطر على قلبي» الحاصل على جائزة الدولة التشجيعية في حقل الآداب، دون أن يكون ذلك على حساب شرطها الجمالي، مثلما امتلكت قصيدته وظيفة محددة، وهي الانحياز إلى الحقيقة والجوهر الإنساني.
وأشار إلى أنه حرص على التخفف من الصنعة الشعرية والابتعاد عن الاستعارات الغريبة والتشبيهات ذات الفضاء المغلق على الصعيد التأويلي خلال ديوانه «مجاز خفيف»، مبينا أنه مارس نوعا من التحليق المنخفض في سماء المجاز.
ونوه إلى أنه كان قريبا من اليومي على صعيد اللغة وعلى صعيد المقولة الشعرية في ديوانه الخامس «ذئب المضارع»، حيث كانت الرغبة تحدوه لالتقاط الشعر، بأمانة شديدة، من تفاصيل البيئة المحيطة به وما يكتنفها من تناقضات أو غموض في أحيان كثيرة.
وقرأ برقان، خلال الأمسية التي أدارها الشاعر جميل أبو صبيح و حضرها مدير ثقافة الزرقاء الدكتور منصور الزيود وجمع من الشعراء والنقاد والكتاب والمهتمين، العديد من قصائده والتي منها: تسلية، باب الحرائق، صور عائلية، عتمة وسؤال، على درب السدى، كرنفال الوحدة، أغنية حب من أجل غزة(بترا)

شاهد أيضاً

قِصَّةٌ قَصيرةٌ بعنوان ( مُجَردُ لَوحَة ) – هند العميد

” لَقَدْ طَالَ غِيابُهُ عَنِّيِ ، نِصْفِي الآخرُ لَمْ يَكْتَمِلْ بَعَدُ! وَقَدْ وَعَدَنِي ألفَ مَرَّةٍ …

محمد أسامة

الكوكَبُ السَّاعي – محمد أسامة

========= لبَّيكِ لبَّيكِ من أحببتِ إيقاعي لبِّيكِ عشقًا فما أحلاكِ من داعي هذا غرامُكِ أمسى …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: