الرئيسية / قصائد / لو كنت تعلم – شعر ختام حمودة

لو كنت تعلم – شعر ختام حمودة

يَوْمي كَأَمْسي وَظلَّي وَمْضَهُ واهِ
وَكَّلْتُ أمْري إذْا وَكَّلْت للهِ
صادٍ أثيري وَغَيْماتي بِهِ انْقَشَعَتْ

لِتَنْفُث الاهُ آهاتٍ عَلَى آهي
الحُبُّ يَحْظى بِلاءاتٍ مُكرَّرَةٍ
فَكَيْفَ ذاكَ !! وَأنْتَ الآمِرُ النَّاهي !!
سَيَنْشِقُ القَمرُ المَشْدوهُ أغْنِيَتي
وَتُوقِظُ الشَّمْسُ صُبْحًا غَيْمَهُ لاهِ
صَمْتٌ يَفِجُّ وأشْباحي به اِنْتَسِلْتْ
لِكَيْ تَدور عَلى أنّات أشْباهي
أنا اكْتَفَيْتُ بأشعاري الَّتي اهْتَرَأَتْ
ومَا اسْتَطَعت مُضِيًّا بَعْد إكراهِ
أَخْفَى الضَّياعُ بِصَمْتي نَسْغَ أحْجيَةٍ
لوْ كنْتَ تعْلَم !! ما أكْبَرْتَ أَوَّاهي
فَوْضى احْتِوائي وَأشْعارٌ تُوَجِّعُني
وَلَعْنةُ الحبِّ عُنوانٌ بِها زاهِ

قصيدة..
“لوْ كنْتَ تعْلَم “

شاهد أيضاً

قراءة نقدية في المجموعة القصصية (شيء عابر ) للكاتبة سمر الزعبي

بقلم: احمد محمود دحبور في احدى رسائل جبران إشارة الى أن القصة القصيرة هي : …

رواية 36 ساعة في خان شيخون

قراءة على رواية (36ساعة في خان شيخون – للروائي محمد عبد الستّار طكو)

بقلم – الروائي محمد فتحي المقداد رواية (36 ساعة في خان شيخون) وثيقة معتبرة، سلّطت …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: